على هامش اجتماع الآسيان..
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة 24 يوليو، السيد داتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
أكد الوزير بدر عبد العاطي اعتزاز مصر بما يجمعها مع سلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن تطلع القاهرة إلى مواصلة تطوير هذه العلاقات، والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
شدد وزير الخارجية على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي ويدفع التعاون المشترك إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات.
الفرص الاستثمارية تعزز التعاون الاقتصادي
استعرض الوزير عبد العاطي الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة المصرية وما توفره من حوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب مع الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يتمتع بها البلدان.
دعا الوزير مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي إلى المشاركة في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، لا سيما عبر الصناديق السيادية، مع التركيز على قطاعات السياحة والبنية التحتية والزراعة بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
أعرب وزير الخارجية عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية بمختلف التخصصات، مؤكدًا حرص القاهرة على توسيع التعاون الأكاديمي والعلمي وتعزيز التبادل الثقافي والإسهام في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية.
أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات متقدمة في مجالي الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن تطلع بلاده إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون مع سلطنة بروناي في هذا القطاع بما يسهم في دعم جهود تطوير المنظومة الصحية في البلدين.
التنسيق الدولي يعزز الشراكة بين الجانبين
أكد الوزير تقدير مصر للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية بما يعكس عمق علاقات الصداقة والتفاهم ويدعم مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

