تترقب الأوساط الرياضية في مصر خلال الساعات الـ 48 المقبلة المحطة الأخيرة والفاصلة في ملف “رخصة الأندية الإفريقية” المؤهلة للمشاركة في النسخة القادمة من دوري أبطال إفريقيا (2026-2027).
سيُسدل الستار غداً السبت 25 يوليو على المهلة المحددة من قِبَل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لوقف استقبال المستندات عبر منصة التراخيص الإلكترونية، وهي المهلة التي يتوجب خلالها على جميع الأندية الراغبة في المشاركة استيفاء المعايير الصارمة المعتمدة من “كاف” والاتحاد المصري.
وشهدت الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً وطرحت تساؤلات جوهرية بشأن قدرة نادي الزمالك على إنهاء كافة الإجراءات التنظيمية. وتركزت الاستفسارات حول مدى نجاح الإدارة البيضاء في سداد المستحقات السيادية الشاملة، والتي تشمل الضرائب والتأمينات الاجتماعية ومستحقات شركة الكهرباء والجهات الحكومية، بالإضافة إلى كافة الالتزامات المالية والمديونيات الخارجية والداخلية.
وتسود حالة من المتابعة الدقيقة داخل النادي الأهلي لمعرفة قرارات لجنة التراخيص. وتتلخص رؤية الإدارة الحمراء في أن الأهلي أوفى بكافة التزاماته المالية تجاه الدولة وحصل على مخالصات رسمية معتمدة، إلى جانب خلو ملفه من أي نزاعات أو قضايا خارجية. لذا، فإن تطبيق اللوائح بمبدأ الشفافية والحياد والتكافؤ بين جميع الأندية يُعد شرطاً أساسياً لا يقبل التجزئة.

