بكت الفنانة المعتزلة شمس البارودي خلال حديثها عن زوجها الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أنها انهارت عند وفاته لأنه كان رفيق عمرها.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة” عبر قناة المحور، أكدت شمس البارودي أنها تزوجت في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».

وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، ووافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل. قامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، مضيفة: «وبلقنته الشهادة حتى توفاه الله في حضني، لم يكن ينفع أن يكون بعيدًا عني في تلك اللحظة».

أبنائي كانوا السند الأكبر لي بعد رحيل زوجي

وأكدت أن أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، قائلة: «ولادي طبعًا تركوا شغلهم وبيوتهم وجلسوا معي»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.

وكشفت تفاصيل إنتاج مسلسل “إمام الدعاة”، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.

وأوضحت أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية “أعمال أطفال”، وهي أقل ميزانية إنتاجية. وأشارت إلى أن حسن يوسف “تقريبًا لم يأخذ أجرًا” لأن همه الوحيد كان رؤية العمل النور. والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.