على هامش اجتماع الآسيان..

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 24 يوليو، السيد إسبين بارث إيده، وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التشاور بشأن أبرز القضايا والتطورات الإقليمية.

العلاقات الثنائية تشهد تطورًا متواصلًا

أشاد الوزير بدر عبد العاطي بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات المصرية النرويجية على المستويين السياسي والاقتصادي. وأكد أهمية البناء على هذا الزخم من خلال توسيع مجالات التعاون بين مختلف القطاعات بما يتناسب مع مستوى الشراكة المتميزة التي تجمع البلدين.

كما أكد وزير الخارجية أهمية زيادة وتيرة الزيارات المتبادلة بين الوزراء وكبار المسؤولين، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والفنية في قطاعات الزراعة والتجارة والصحة والتعليم والطاقة والبيئة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة.

الاستثمارات النرويجية تعزز فرص النمو

دعا الوزير عبد العاطي إلى تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال وغرف التجارة والصناعة في البلدين، مع العمل على زيادة التمويل الموجه للشركات النرويجية العاملة في مصر، وتشجيع دخول شركات جديدة، خاصة في قطاع الطاقة النظيفة، للاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وشدد وزير الخارجية على أهمية رفع معدلات التبادل التجاري بين مصر والنرويج، إلى جانب توسيع نطاق التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، لا سيما في مجال الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول نحو الطاقة النظيفة ويعزز التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.

استعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وأكد حرص القاهرة على دعم المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الأمن في المنطقة.

القضية الفلسطينية تحظى بأولوية مشتركة

ثمن وزير الخارجية الموقف النرويجي الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي والانتقال إلى المرحلة الثانية وصولًا إلى تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.

وأشار الوزير بدر عبد العاطي إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرتبطًا باستعادة الشعب الفلسطيني لجميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف. وشدد على أن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية يمثل الركيزة الأساسية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.