أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير منظومة إدارة المياه، والانتقال إلى الجيل الثاني “مياه 2.0”. ويأتي ذلك من خلال إعداد كوادر بشرية تمتلك المهارات التكنولوجية الحديثة، بما يتماشى مع التطور السريع في قطاع إدارة الموارد المائية.

وأوضح الوزير، في منشور له عبر “فيس بوك” يوم الجمعة، أن الوزارة بدأت منذ عامين بإعداد قيادات الجيل الثاني من المهندسين داخل حاضنة متخصصة لتأهيلهم لغويًا وفنيًا وتكنولوجيًا وفق أعلى المعايير العالمية. ويهدف هذا التأهيل إلى تمكينهم من استخدام الطائرات المسيرة “الدرون” والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي وغيرها من الأدوات الحديثة في إدارة المياه.

وأشار سويلم إلى أن خطة تنمية الموارد البشرية لا تقتصر على المهندسين فقط، بل تشمل أيضًا الفنيين والإداريين والسائقين والعمال، باعتبارهم شركاء أساسيين في إدارة منظومة المياه. وأكد تقدير الوزارة لجميع العاملين وحرصها على تطوير قدراتهم.

وأضاف وزير الري أن الوزارة تبدأ مرحلة جديدة من خطة التأهيل تستهدف إعداد جيل جديد من الفنيين والمتخصصين للعمل جنبًا إلى جنب مع المهندسين في إدارة منظومة الري بكفاءة.

وكشف الوزير عن وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح مدارس فنية لتكنولوجيا المياه بنظام الشراكة المصرية الإيطالية في خمس محافظات على مستوى الجمهورية. وتهدف هذه المدارس إلى تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات منظومة المياه الحديثة.

وأكد سويلم أن مدرسة الري العريقة كانت دائمًا سباقة بخطوة، لأن مستقبل المياه يبدأ بالتعليم والتدريب. واليوم تعلن مدرسة الري الحديثة عن نفسها، داعيًا الراغبين في التقديم إلى مسح رمز QR Code الموجود أسفل الإعلان للتسجيل.