أعلنت المنطقة الشرقية في وزارة الدفاع السورية عن مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين، نتيجة هجوم استهدف، يوم الثلاثاء الماضي، مقرًا تابعًا لها في ريف القامشلي شمال شرقي سوريا.
وقال مدير الإعلام العسكري للمنطقة الشرقية في وزارة الدفاع، هلزوار ميتاني، إن العنصرين التابعين للوزارة قُتلا وأصيب اثنان آخران جراء هجوم شنه مسلحون على مقر لهم داخل مدرسة في قرية طويّل حرب بريف مدينة القامشلي، وذلك بتاريخ 11 أغسطس.
ويعود المقر إلى “لواء القامشلي” الذي يضم مقاتلين سابقين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الذين اندمجوا مؤخرًا في وزارة الدفاع.
وأشار ميتاني إلى أن المقاتلين تصدوا للهجوم، وأن عمليات ملاحقة المتورطين مستمرة مع اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
في سياق متصل، أفادت وكالات أنباء روسية بأن الرئيس فلاديمير بوتين صرح اليوم الأربعاء بأن حلف شمال الأطلسي “الناتو” يتسلل إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ ويثير التوتر في منطقة القطب الشمالي.
وأكد بوتين أن موسكو سترد بالمثل على أي استيلاء على سفنها التجارية، مشيرًا إلى أن الرد سيكون ممكنًا في أي مكان بما في ذلك المحيط الهادئ.
وقد أدلى بوتين بهذه التصريحات من جزيرة سخالين في أقصى شرق روسيا حيث يتابع مناورات عسكرية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط وتدمير مئات الطائرات المسيرة الأوكرانية، بينما واصلت القوات الروسية تقدمها على جبهات القتال الممتدة من خاركيف إلى زابوريجيا مرورًا بدونيتسك ودنيبروبتروفيسك.
تفصيلًا، أعلنت الوزارة اليوم الأربعاء أنها اعترضت ودمرت 502 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق مختلفة خلال الليل.
وأفادت الوزارة في بيان لها: “خلال الليلة الماضية، اعترضت قوات الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 502 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق أراضي مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم والبحر الأسود”.
كما أكدت الوزارة أنها قصفت مستودعًا للوقود في ميناء أوديسا كان يُستخدم لإمداد الجيش الأوكراني بالوقود.
وأوضحت الوزارة أنه تم استهداف الموانئ والسفن التي تعمل لصالح نظام كييف خلال العمليات العسكرية.

