تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها في مناطق جنوب سوريا، حيث توسع نطاق العمليات العسكرية ليشمل عددًا من قرى حوض اليرموك، وسط مداهمات واعتقالات بحق السكان.

وقال خليل هملو، مراسل «القاهرة الإخبارية» في سوريا، إن التحركات الإسرائيلية شملت قرى جملة وكوية وعابدين ومعرية، باستخدام آليات عسكرية ثقيلة ومدرعات.

وأشار هملو إلى أن القوات الإسرائيلية تبرر عمليات الدهم والتفتيش بالبحث عن أسلحة وخلايا تابعة لحزب الله اللبناني أو إيران.

في المقابل، يؤكد أهالي المنطقة أن القرى المستهدفة لم تكن مرتبطة بحزب الله، موضحين أنها عانت خلال سنوات الحرب من تداعيات وجود الحزب في جنوب سوريا.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد التوغلات والاعتقالات في المنطقة، وسط حالة من التوتر بين القوات الإسرائيلية وسكان القرى الحدودية.

وأوضح هملو أن قرية معرية شهدت توغلًا إسرائيليًا بعد منتصف الليل، حيث أطلقت القوات النار بكثافة في الشوارع والأزقة قبل أن تعتقل أحد سكان القرية بصورة عشوائية. وأكدت مصادر محلية أن المنطقة أصبحت هدفًا متكررًا للتوغلات الإسرائيلية.

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن نطاق العمليات الإسرائيلية امتد إلى عدد من قرى حوض اليرموك، بما في ذلك جملة وكوية وعابدين ومعرية، وسط استخدام آليات عسكرية ثقيلة ومدرعات خلال عمليات الاقتحام.

وأضاف أن عشرات من أبناء المنطقة تعرضوا للاعتقال خلال الفترة الماضية، خاصة منذ تصدي سكان محليين للقوات الإسرائيلية قبل نحو شهر، لافتًا إلى استمرار التوغلات في عدد من المناطق الحدودية.

تبريرات إسرائيلية لعمليات الدهم والتفتيش

وأوضح هملو أن القوات الإسرائيلية تبرر عمليات الدهم والتفتيش بالبحث عن أسلحة وعناصر أو خلايا مرتبطة بحزب الله اللبناني أو إيران. وفي المقابل ينفي الأهالي وجود ارتباط للمنطقة بالحزب، مؤكدين أنها عانت خلال سنوات الحرب من تداعيات وجوده في الجنوب السوري.