التقت السفيرة هالة يوسف، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة تايلاند، بالسيدة بيمجاي لييسارانوكو، رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية (FTI)، وذلك عقب انتخابها رئيسًا جديدًا للاتحاد. تناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية ودعم الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
واستعرضت السفيرة هالة يوسف خلال اللقاء أبرز التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري، والإصلاحات التي تنفذها الدولة بهدف تعزيز دور القطاع الخاص وتحسين بيئة الاستثمار، وتوفير المزيد من الفرص أمام المستثمرين المحليين والأجانب. أكدت أن مصر تمثل سوقًا واعدة ومركزًا إقليميًا مهمًا للاستثمار والتصنيع.
وأوضحت السفيرة أن الموقع الاستراتيجي لمصر يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، فضلًا عن الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بالعديد من الأسواق العالمية. أشارت إلى تدشين أول استثمار صناعي تايلاندي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كخطوة مهمة تعكس تنامي ثقة الشركات التايلاندية في مناخ الاستثمار المصري.
وأكدت تطلع مصر إلى استقبال المزيد من الاستثمارات الصناعية التايلاندية وتعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية في البلدين بما يسهم في إقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة وتدعم جهود التنمية الصناعية.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات لتعميق التعاون الصناعي في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي والمنسوجات والإلكترونيات وصناعة السيارات الكهربائية. كما تم بحث فرص تبادل الخبرات والتكنولوجيا وتعزيز التكامل بين القطاعين الصناعيين المصري والتايلاندي.
ومن جانبها، أعربت رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية عن اهتمام مجتمع الأعمال التايلاندي بتوسيع التعاون مع مصر والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، خاصة في ظل ما تتمتع به السوق المصرية من مقومات تنافسية وموقع جغرافي متميز.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة ودعم دور القطاع الخاص باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات المشتركة ويعزز الشراكة بين مصر وتايلاند في المجالات الصناعية والاقتصادية.

