رحب المكتب الثقافي المصري للعلاقات الثقافية والتعليمية في فيينا بالزيارة التي قام بها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، إلى العاصمة النمساوية، والتي شهدت لقاءً موسعًا مع أبناء الجالية المصرية بمقر السفارة المصرية. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص الدولة على تعزيز جسور التواصل مع المصريين في الخارج والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
شهد اللقاء حضورًا واسعًا من أبناء الجالية المصرية، حيث حرص وزير الخارجية على فتح حوار مباشر معهم والاستماع إلى استفساراتهم ومطالبهم، والرد عليها بكل شفافية. وأكد أن رعاية مصالح المصريين بالخارج تأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية، وأن الوزارة تواصل العمل على تطوير منظومة الخدمات القنصلية وتيسير الإجراءات المقدمة للمواطنين في مختلف دول العالم.
أوضح الدكتور بدر عبد العاطي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بأبنائها في الخارج، وتعمل بصورة مستمرة على تعزيز التواصل معهم وترسيخ ارتباطهم بوطنهم. كما تسعى لإزالة العقبات التي قد تواجههم وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية بما يتواكب مع جهود الدولة في تحديث الخدمات الحكومية والتحول الرقمي.
استعرض الوزير خلال اللقاء أبرز ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى وما تحقق من تطوير في البنية التحتية، إلى جانب جهود الدولة في تحديث منظومة الخدمات القنصلية بما يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة للمواطنين المصريين المقيمين بالخارج.
أشاد المكتب الثقافي المصري في فيينا بحرص وزير الخارجية على عقد هذا اللقاء المباشر مع أبناء الجالية، معتبرًا أنه يعكس نهج الدولة في تعزيز التواصل المستمر مع المصريين بالخارج والاستماع إلى آرائهم والعمل على تلبية احتياجاتهم. هذا يعزز شعورهم بالانتماء ويؤكد اهتمام الدولة بهم أينما كانوا.
كما أعرب المكتب الثقافي عن خالص تقديره لأعضاء البعثة الدبلوماسية بالسفارة المصرية في النمسا برئاسة السفير محمد نصر على الجهود الكبيرة التي بذلوها في تنظيم اللقاء ودورهم المتواصل في خدمة أبناء الجالية المصرية وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف القضايا القنصلية والمجتمعية.
من جانبه، تقدم الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، مدير المكتب الثقافي المصري ورئيس البعثة التعليمية في النمسا، بخالص الشكر والتقدير للدكتور بدر عبد العاطي وللسفير محمد نصر وللقنصل العام محمد سامح وجميع أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية في فيينا على حسن تنظيم اللقاء وما يعكسه من اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التواصل مع المصريين بالخارج وترسيخ روابطهم بوطنهم والاستجابة لتطلعاتهم واحتياجاتهم.
وأكد الدكتور خالد أبو شنب أن مثل هذه اللقاءات تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الدولة المصرية تضع أبناءها بالخارج في قلب اهتمامها وتسعى إلى توثيق الصلة بهم والاستفادة من خبراتهم باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية وسفراء لمصر في مختلف دول العالم مما يعزز صورة الدولة المصرية ويدعم حضورها على الساحة الدولية.

