أعرب فيكتور ليندلوف، قائد المنتخب السويدي، عن خيبة أمله الكبيرة بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام فرنسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، مؤكدًا أن الأخطاء الدفاعية واستقبال أهداف وصفها بـ”السهلة” كانا السبب الرئيس وراء توديع المونديال.
فشل المنتخب السويدي في مجاراة القوة الهجومية لـ”الديوك”، ليودع البطولة من أولى محطات الأدوار الإقصائية، بينما واصل المنتخب الفرنسي طريقه نحو دور الـ16، معززًا مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وقال ليندلوف في تصريحات عقب نهاية اللقاء: “إنها خسارة مؤلمة للغاية، فخسارة مباراة في نهائيات كأس العالم دائمًا ما تكون مخيبة للآمال”.
وأضاف: “فرنسا منتخب صعب جدًا ويعج بالنجوم الكبار، لقد حاولنا جاهدين تقديم أفضل ما لدينا، لكن الأمور كانت معقدة أمام فريق يملك هذه الجودة”.
وأشار قائد المنتخب السويدي إلى أن فريقه نجح في الصمود خلال فترات من المباراة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على توازنه بعد الهدف الثاني الذي تلقاه في الشوط الثاني.
وأوضح: “دافعنا بصلابة في فترات كثيرة، لكن الأمر كان صعبًا، والهدف الثاني الذي استقبلناه في الشوط الثاني آلمنا كثيرًا وأثر على معنوياتنا”.
واعترف ليندلوف بأن الأخطاء الدفاعية كانت العامل الحاسم في نتيجة المباراة، مؤكدًا أن المنتخب السويدي دفع ثمن تلك الهفوات أمام منافس لا يرحم.
وقال: “استقبال أهداف سهلة هو ما يتسبب في خيبة أملنا الحالية، ورغم ذلك أنا فخور جدًا بما قدمه زملائي في الملعب”.
ورغم مرارة الإقصاء، حرص قائد السويد على الإشادة بالمنتخب الفرنسي، معتبرًا أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للمضي حتى النهاية في البطولة.
وأضاف: “أعتقد أن منتخب فرنسا هو المرشح الأول للفوز بلقب كأس العالم الحالي”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “لقد تألقوا بشكل لافت في بطولة أوروبا السابقة، ويمتلكون حاليًا كل ركائز ومقومات النجاح التي تؤهلهم لحصد اللقب، وأتمنى لهم التوفيق في الأدوار المقبلة”.
يغادر المنتخب السويدي منافسات كأس العالم 2026 بعدما اصطدم بأحد أقوى المنتخبات في البطولة، فيما يواصل المنتخب الفرنسي مشواره بثقة كبيرة نحو الأدوار المتقدمة، مدعومًا بأداء قوي ونتائج تؤكد طموحه في استعادة اللقب العالمي.

