أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، يوم الإثنين، عن عزمه القوي على ملاحقة الفاسدين دون استثناء، مؤكداً أنه لا حصانة لأحد مهما بلغت مكانته، ومبشراً بأن بلاده تقف على أعتاب مرحلة جديدة.

وأكد الزيدي أن ما تشهده البلاد اليوم ليس سوى الجولة الأولى في معركة طويلة ضد الفساد، قائلاً: “هذه الصولة هي كصولة أولى، وموضوع الفساد لم ينته ومكافحته مستمرة”. كما طالب كل من بحوزته أموال عامة بإعادتها إلى أصحابها، مشدداً على أن “أموال الشعب ترجع للشعب”.

وأشار الزيدي إلى أنه يحمل على عاتقه أمانة ثقيلة تجاه مواطنيه الذين يبحثون عن بصيص أمل في وطنهم، مؤكداً: “أنا اليوم مسؤول عن الناس وعن دمائهم وعن مصالحهم. لا يمكنني السكوت عن أي خطأ، ولن أتهاون في حماية مصالح الشعب العراقي. هذه الحكومة ستكون حكومة مميزة بإذن الله”.

وكشف رئيس الوزراء عن توجهه نحو إصلاح منظومة الكهرباء وتعزيز طاقتها الإنتاجية، مشيراً إلى أن هذا القطاع لم يشهد تحسناً حقيقياً منذ عام 1991. وأضاف: “اليوم العراق سيبدأ صفحة جديدة.. عراق جديد. السلاح ينحصر بيد الدولة، والقوة احتكارية بيد الدولة فقط”.

وختم الزيدي تصريحاته برسالة واضحة إلى العراقيين، نافياً أن تكون تحركاته مدفوعة بطموح شخصي أو رغبة في التجديد أو الترشح أو اكتساب الخصوم، مشدداً على أن حكومته لن تُقرّ حصانة لأي فاسد كائناً من كان.

إيران وعُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة لمضيق هرمز في مسقط.

كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تصريح نشره عبر منصة إكس يوم الاثنين، أن طهران ومسقط أجرتا الاجتماع التأسيسي للجنة المشتركة المعنية بشؤون مضيق هرمز، وذلك في العاصمة العمانية.

وأفاد غريب آبادي بأن الجانبين أجريا تشاوراً معمّقاً حول الحقوق السيادية للدولتين الساحليتين على المضيق، بالإضافة إلى بحث آليات إدارته مستقبلاً، وذلك في ضوء الاتفاق المؤقت الذي أبرمته طهران وواشنطن خلال الشهر الجاري.

وصرّح غريب آبادي بأن اللقاء جمعه بعبد العزيز الهنائي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت الملفات الراهنة المرتبطة بالمضيق وتداول وجهات النظر بشأن مستقبل إدارته وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد وبما يتماشى مع حقوق السيادة للدول المشاطئة.

استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة.

استشهد طفل وأصيب عدد من الفلسطينيين اليوم جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وذكرت المصادر أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بينما تواصل طواقم الإسعاف التعامل مع آثار الغارة وتقديم المساعدة للمصابين.

وفي سياق متصل، استشهد فلسطيني في الثلاثينيات من عمره صباح اليوم الإثنين إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يافة الناصرة الواقعة بالقرب من مدينة الناصرة وعلى بعد نحو 105 كيلومترات من القدس.