كشفت دراسات حديثة أن التعرض لضوء الصباح الطبيعي لمدة قصيرة يوميًا قد يقدم فوائد متعددة للجسم، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم وتعزيز اليقظة خلال ساعات النهار.

وأوضح الباحثون أن ضوء الصباح يعد من أقوى الإشارات الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم لضبط إيقاعه اليومي، إذ يساعد الدماغ على معرفة الوقت المناسب للاستيقاظ والنشاط، كما يؤثر في توقيت إفراز هرمونات مرتبطة بالنوم واليقظة.

يساعد على تنظيم النوم.

يساهم التعرض للضوء الطبيعي في الصباح في تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالنعاس، مما قد يساعد على تحسين جودة النوم ليلاً.

يعزز اليقظة والتركيز.

يساعد الضوء الصباحي على زيادة الشعور بالانتباه والنشاط خلال ساعات النهار، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الكسل في بداية اليوم.

يدعم الحالة المزاجية.

تشير بعض الأبحاث إلى أن التعرض للضوء الطبيعي قد يرتبط بتحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض الاكتئاب الموسمي، خاصة خلال فترات انخفاض التعرض لأشعة الشمس.

يساعد في ضبط الساعة البيولوجية.

يعمل الضوء الطبيعي كإشارة رئيسية للساعة الداخلية للجسم، مما يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ والحفاظ على إيقاع يومي أكثر انتظامًا.

وينصح خبراء الصحة بالتعرض لضوء الصباح في الهواء الطلق لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة حسب شدة الإضاءة والطقس، مع تجنب النظر مباشرة إلى الشمس لحماية العينين.

كما يؤكد المختصون أن الجلوس بجوار نافذة قد يوفر بعض التعرض للضوء، لكن الخروج إلى الهواء الطلق عادة ما يكون أكثر فاعلية بسبب شدة الإضاءة الطبيعية.

وفي النهاية، قد يكون التعرض لضوء الصباح لمدة 15 دقيقة يوميًا عادة بسيطة تساعد الجسم على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين النوم واليقظة والمزاج، خاصة عند دمجها مع مواعيد نوم منتظمة ونمط حياة صحي.