كشفت دراسة حديثة أن مضغ الطعام ببطء وبشكل جيد يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على عملية الهضم ويساعد في التحكم بالشهية. وأشارت الدراسة إلى أن سرعة تناول الوجبات قد تؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من الطعام قبل أن يشعر الشخص بالشبع.
تبدأ عملية الهضم منذ اللحظة الأولى لدخول الطعام إلى الفم، حيث يسهم المضغ الجيد في تقسيم الطعام إلى أجزاء أصغر، مما يسهل على الجهاز الهضمي التعامل معه خلال المراحل التالية.
يساعد على الشعور بالشبع.
يحتاج الجسم لبعض الوقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، لذا فإن تناول الطعام ببطء يمنح هذه الإشارات فرصة للوصول قبل الإفراط في تناول الطعام، مما يساعد في التحكم في كمية السعرات الحرارية المستهلكة.
يدعم عملية الهضم.
يساعد المضغ الجيد على خلط الطعام باللعاب الذي يحتوي على إنزيمات تبدأ بتكسير بعض مكونات الطعام، خاصة النشويات، قبل وصولها إلى المعدة.
يساهم في التحكم بالوزن.
تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين سرعة تناول الطعام وزيادة احتمالية زيادة الوزن. بينما قد يساعد تناول الوجبات بوتيرة أبطأ على تقليل كمية الطعام المستهلكة والشعور بالشبع لفترة أطول.
يقلل من الشعور بالامتلاء.
يساعد تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا في تقليل بعض الأعراض الهضمية مثل الانتفاخ والشعور بالامتلاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم بسرعة كبيرة.
وينصح خبراء التغذية بتخصيص وقت كافٍ للوجبات والابتعاد عن الهاتف والتلفزيون أثناء تناول الطعام، والتركيز على مذاق الوجبة ومضغ اللقم جيدًا قبل ابتلاعها.
يؤكد الأطباء أن سرعة تناول الطعام ليست العامل الوحيد الذي يؤثر في الوزن أو صحة الجهاز الهضمي، إذ تلعب جودة النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية دورًا أساسيًا أيضًا.
في النهاية، قد يكون تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا عادة بسيطة تعزز تجربة الهضم وتزيد من الوعي بإشارات الجوع والشبع، مما يساهم في التحكم في كمية الطعام والحفاظ على وزن صحي ضمن نمط حياة متوازن.

