يعتبر الحمص المسلوق من البقوليات الغنية بالبروتين النباتي والألياف والفيتامينات والمعادن. ويؤكد خبراء التغذية أن تناوله بانتظام كجزء من نظام غذائي متوازن يمكن أن يسهم في تعزيز صحة القلب والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى المساعدة في التحكم في الوزن ومستويات السكر في الدم.
يوضح الباحثون أن الحمص يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، الألياف، الحديد، المغنيسيوم، البوتاسيوم وحمض الفوليك، وهي عناصر تلعب دورًا حيويًا في دعم العديد من وظائف الجسم.
يساعد على الشعور بالشبع.
تساهم الألياف والبروتين الموجودان في الحمص في إبطاء عملية الهضم، مما يزيد من الإحساس بالشبع لفترة أطول وقد يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
يدعم صحة القلب.
تشير الدراسات إلى أن تناول البقوليات بانتظام يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية. كما يساهم كل من البوتاسيوم والمغنيسيوم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
يساهم في تنظيم سكر الدم.
يمتاز الحمص بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، وتساعد الألياف الموجودة فيه على إبطاء امتصاص الجلوكوز، مما قد يسهم في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم عند تناوله كجزء من نظام غذائي صحي.
يعزز صحة الجهاز الهضمي.
يساعد محتوى الحمص العالي من الألياف على تحسين حركة الأمعاء وتقليل خطر الإمساك، كما يساهم أيضًا في تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في القولون.
يمد الجسم بالطاقة.
يوفر الحمص الكربوهيدرات المعقدة التي تمنح الجسم طاقة تدريجية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على الحديد الذي يشارك في نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
وينصح خبراء التغذية بتناول الحمص المسلوق دون الإفراط في إضافة الملح. يمكن إدراجه ضمن السلطات أو تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى أطباق متنوعة.
كما يؤكد الأطباء أن بعض الأشخاص قد يعانون من الانتفاخ عند تناول البقوليات، لذا يُفضل زيادة الكمية تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء.
في النهاية، قد يسهم تناول الحمص المسلوق بانتظام في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي وزيادة الشعور بالشبع والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، بشرط تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.

