قال وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، إن تصميم المنتجعات السياحية الحديثة يعتمد على تحقيق الانسجام مع الطبيعة، موضحًا أن استخدام الأحجار الطبيعية والأخشاب والمساحات الخضراء يخلق بيئة هادئة تمنح النزلاء شعورًا بالاسترخاء بعيدًا عن صخب المدن.
التصميم المستوحى من الطبيعة وتنوع الخدمات يعززان تجربة السائح في مرسى علم
وأضاف “أبو الحجاج”، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي” على شاشة “النهار”، أن توفير الخدمات بالقرب من أماكن تواجد النزلاء يمثل أحد أهم عناصر جودة الضيافة. لذلك تحرص المنتجعات على توزيع المطاعم والبارات وحمامات السباحة والأكوا بارك ومناطق الأطفال بصورة تضمن سهولة الوصول إليها، مما يمنح السائح أقصى درجات الراحة خلال إقامته.
وأشار إلى أن مرسى علم تتميز بشواطئها الخلابة وشعابها المرجانية الفريدة، إلى جانب مواقع مخصصة لممارسة رياضة الغوص والسنوركلينج، مما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية لعشاق الحياة البحرية.
ولفت إلى أن المنتجعات تحرص أيضًا على تنظيم أنشطة ترفيهية وثقافية للأطفال، بالإضافة إلى فعاليات فنية متنوعة، بما يضمن تجربة سياحية متكاملة لجميع أفراد الأسرة ويعزز من معدلات عودة السائحين إلى المقصد السياحي مرة أخرى.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة. وأوضح أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم “الضيافة من القلب إلى القلب”.
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة. مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، مما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.

