كشفت دراسة حديثة أن تناول الفول السوداني بانتظام وباعتدال يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك بفضل احتوائه على الدهون غير المشبعة والألياف والبروتينات النباتية، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح الباحثون، في الدراسة المنشورة بعدد من الدوريات العلمية، أن الفول السوداني غني بعناصر غذائية مثل المغنيسيوم، وفيتامين E، والنياسين، والأرجينين، إلى جانب مضادات الأكسدة التي قد تساهم في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا كميات معتدلة من الفول السوداني ضمن نظام غذائي متوازن سجلوا معدلات أقل للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بمن نادرًا ما تناولوه. مع التأكيد على أن الدراسة توضح وجود ارتباط إحصائي ولا تثبت أن الفول السوداني وحده يمنع الإصابة.

يدعم صحة الأوعية الدموية

تشير الدراسات إلى أن الدهون غير المشبعة الموجودة في الفول السوداني قد تساعد في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول

قد يساعد تناول الفول السوداني باعتدال في خفض مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، مع المساهمة في الحفاظ على الكوليسترول النافع.

غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الفول السوداني على مركبات مضادة للأكسدة تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

الاعتدال هو المفتاح

ينصح خبراء التغذية بتناول حفنة صغيرة من الفول السوداني غير المملح يوميًا، حيث إن الإفراط في تناوله قد يزيد من السعرات الحرارية. كما يُفضل تجنب الأنواع المضاف إليها كميات كبيرة من الملح أو السكر.

ويحذر الأطباء الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفول السوداني من تناوله، لأن الحساسية قد تسبب تفاعلات شديدة تستدعي التدخل الطبي العاجل.

وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن تناول الفول السوداني باعتدال قد يكون جزءًا من نظام غذائي صحي يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إلى جانب أهمية ممارسة الرياضة والامتناع عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول.