يعتبر الكمون من الأعشاب الشهيرة التي تتميز بنكهتها الفريدة، حيث يُستخدم كتوابل تضيف مذاقًا مميزًا للطعام، وقد تم استخدامه في الطب القديم.

اليوم، يُدخل الكمون في صناعة بعض الأدوية، ويُشاع أنه يساعد في إنقاص الوزن، مما يثير الكثير من التساؤلات حول فعاليته في هذا المجال.

يقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن الكمون يعد من النباتات المهمة للجهاز الهضمي بفضل احتوائه على زيوت عطرية مثل “الكومين ألدهيد”. هذه الزيوت تساعد في تحفيز إفراز الإنزيمات الهضمية وتقليل أعراض الانتفاخ والغازات. لذا يُعتبر مشروبًا مناسبًا بعد الوجبات الدسمة لأنه يسهل عملية الهضم ويقلل من الغازات والانتفاخ ويساهم في راحة المعدة.

الكمون وعلاج أنيميا فقر الدم

وأضاف أبو الريش أن الكمون يحتوي على نسبة عالية من الحديد، ولكن للحصول على الجرعات المناسبة يجب تناوله بكميات كافية. لذلك يُفضل شرب مغلي الكمون بعد الطعام مع إضافة عصير الليمون لتعزيز امتصاص الحديد النباتي بشكل أكبر.

هل مغلي الكمون ينقص الوزن؟

وتابع: بالنسبة لفاعلية الكمون في إنقاص الوزن، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساعد على مقاومة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم وتقلل الالتهابات. ومن المعروف أن السمنة تُعتبر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض الشدة. وبالتالي، فإن تناول مغلي الكمون يمكن أن يساعد في التخسيس، تقليل الشهية وتحسين استجابة الأنسولين. ومع ذلك، لا يُذيب الدهون كما يعتقد البعض. يُفضل عدم طحن الكمون ناعمًا بل تركه مطحونًا خشنًا لأن جزءًا من فوائده قد يتطاير مع الطحن. علاوة على ذلك، يجب تجنب تخزينه لفترات طويلة لأنه يفقد نكهته وقيمته الغذائية. يعتبر الكمون آمنًا للصحة ولكنه قد يسبب الحساسية لدى بعض الأشخاص لذا ينبغي الحذر عند تناوله.