نعى الفنان عمرو دياب الموسيقار هاني شنودة الذي وافته المنية اليوم الإثنين.
عمرو دياب ينعي هاني شنودة
عبّر عمرو دياب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك عن خالص تعازيه لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة، مشيرًا إلى أن الفقيد العزيز ترك إرثًا فنيًا عظيمًا وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه.
وأضاف الهضبة: “ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضرًا في تاريخ الموسيقى العربية. رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان”.
رحل الموسيقار الكبير هاني شنودة، أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية، تاركًا وراءه مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة، أسهمت في تشكيل ملامح أجيال كاملة من المطربين والموسيقيين. ارتبط اسم هاني شنودة بتجارب عديدة تركت بصمة واضحة في تاريخ الأغنية المصرية، بدءًا من تأسيس فرقة “المصريين” التي قدمت شكلًا جديدًا للأغنية الشبابية في السبعينيات، وصولاً إلى اكتشاف ودعم عدد من النجوم الذين أصبحوا لاحقًا من أهم الأسماء في الغناء العربي، وعلى رأسهم عمرو دياب ومحمد منير.
بدأت قصة هاني شنودة مع عمرو دياب في بورسعيد خلال إحدى حفلات فرقة المصريين، حين كان دياب شابًا يحمل حلم الغناء ويبحث عن فرصة للانطلاق. وفي تصريحات إعلامية سابقة، روى شنودة كيف طلب منه عمرو دياب فرصة للاستماع إليه باللهجة البورسعيدية قائلاً: “عايز دقيقة”. وعندما غنى أمامه، أثنى على أدائه ولكنه نصحه بالانتقال إلى القاهرة إذا كان جادًا في احتراف الغناء.
في صباح اليوم التالي، وجد شنودة عمرو دياب ينتظره في الأوتوبيس. قال له: “أنت قلت لي انزل القاهرة وأنا جاي ومحضر كل حاجة ومعايا المنتج”. وقد توسط له لدخول معهد الموسيقى. ولم يكتف بذلك بل ساعده أيضًا في التعرف على الوسط الموسيقي وفتح أمامه أبوابًا مهمة في بداية مسيرته.
كما تعاون هاني شنودة مع عمرو دياب في ألبوم “يا طريق” حيث لحن له عددًا من الأغاني وتولى توزيع الألبوم بالكامل، وهو الوقت الذي كان يسعى فيه دياب لتثبيت أقدامه على الساحة الغنائية. ومع مرور السنوات اتخذ كل منهما مساره الخاص، لكن شنودة ظل يعتبر تجربة عمرو دياب واحدة من أنجح التجارب التي مرت عليه، مشيداً بقدرته على التطور المستمر ومواكبة التغيرات دون أن يفقد مكانته لدى الجمهور.

