شهد اللقاء الموسع الذي عقده مساء الأربعاء الخامس عشر من يوليو الجاري وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مع رموز الجالية المصرية بمقر السفارة بفيينا تفاعلاً كبيراً ومصارحة حقيقية حول التحديات التي تواجه أبناء الوطن في النمسا.
وفي مداخلة حظيت باهتمام واسع، أثار بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا، ملف “المؤتمر السادس للمصريين بالخارج” مشيراً إلى وجود خلل تنظيمي يتعلق بآلية توجيه الدعوات؛ حيث يطالب السفير نبيل حبشي الراغبين بالتقديم للمشاركة، في حين تتأخر الدعوات الرسمية للمتقدمين، وهو ما قد يحرم كفاءات وقامات مصرية من الحضور والمشاركة الفعالة.
وفي استجابة فورية وحاسمة تعكس الفكر الإداري الجديد لوزارة الخارجية، وجّه الوزير الدكتور بدر عبد العاطي رسالة طمأنة مباشرة، واعداً بالسماح بمشاركة كل من يتواجد في المؤتمر بغض النظر عن وصول الدعوة الرسمية إليه من عدمه.
كما اتسم رد الوزير بشفافية شجاعة حين أكد صراحة أنه “حتى اللحظة لم يرضَ تماماً عن المؤتمر” مطالباً الجالية ورموزها بتقديم مقترحات عملية وملموسة لتطويره وخروجه بالشكل الذي يليق بمصر وأبنائها في الخارج.
من جانبه، أشاد العبيدي بـ “دبلوماسية الأبواب المفتوحة” التي ينتهجها الوزير عبد العاطي، مؤكداً أن هذا القرار يقطع الطريق أمام البيروقراطية ويضمن تلاحم الطيور المهاجرة مع قضايا وطنهم الأم في مرحلة فارقة من تاريخ مصر.

