قال منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته سيستخدمون الدم الفلسطيني كأداة في الدعاية الانتخابية المقبلة. واعتبر الحايك أن إسرائيل لا تسعى لتنفيذ أي من النقاط الـ15 أو الخطط التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب من قطاع غزة.
توظيف التطورات الميدانية في الانتخابات
وأوضح الحايك أن حكومة نتنياهو تسعى إلى استغلال التطورات الميدانية خلال الانتخابات المقبلة، حيث يتم تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي كشخص «صمد أمام الضغوط الأمريكية» ومنع قيام دولة فلسطينية، مما يخدم حملته الانتخابية وحزب الليكود، بالإضافة إلى استقطاب التيارات الدينية المتطرفة.
وأشار إلى أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ الخطط التي تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب من قطاع غزة، وخاصة من المناطق الصفراء. وتساءل عن طبيعة الخط الأصفر، نظرًا لامتداده إلى أجزاء واسعة من قطاع غزة ومدينة غزة.
كما تطرق الحايك إلى الدور البريطاني في القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى المسؤولية التاريخية لبريطانيا المرتبطة بوعد بلفور. وأكد أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول الأرض الفلسطينية تعكس استمرار المعضلة السياسية، في ظل الظروف المعيشية والأمنية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

