شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتحركات أسعار الأوقية في البورصة العالمية، وسط استمرار حالة التذبذب في الأسواق وزيادة اهتمام المستثمرين بتطورات أسعار المعدن النفيس.

بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7338 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، مما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى.

وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6465 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، مما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب.

أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5441 جنيهًا مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل.

ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4310 جنيهات، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن.

وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51720 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا.

على الصعيد العالمي، انخفض سعر الذهب اليوم الخميس مع جني المستثمرين الأرباح بعد ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين. جاء ذلك عقب إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأميركية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، ما أدى إلى تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة.

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4488.34 دولار للأونصة، بعدما سجل سابقًا 4525.79 دولار وهو أعلى مستوى له منذ الثاني من يونيو حزيران الماضي، عقب قفزة تجاوزت 4% في الجلسة السابقة.

واستقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب عند 4549.00 دولار.

وأعلنت وزارة الخزانة أمس الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء لدعم السيولة في السندات طويلة الأجل. جاء ذلك بعد موجة بيع كبيرة للسندات حيث طالب المستثمرون بعوائد أعلى على خلفية تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.