رغم عدم مواجهته منتخب إنجلترا من قبل، استطاع ليونيل ميسي أن يفرض هيمنته على الأندية الإنجليزية في البطولات الأوروبية، مؤكدًا أنه كان أحد أكبر كوابيسها على مدار سنوات. وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين والأسود الثلاثة غدًا الأربعاء، في نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026.
خاض النجم الأرجنتيني 36 مباراة أمام فرق إنجليزية، سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 6 أهداف أخرى، وهي حصيلة استثنائية تعكس تأثيره الكبير في أكبر المواجهات.
وكان أرسنال الضحية المفضلة للبرغوث، حيث هز شباكه 9 مرات في 6 مباريات، يتصدرها عرضه الأسطوري في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 عندما سجل أربعة أهداف في مباراة واحدة.
كما تألق ميسي أمام مانشستر يونايتد، حيث سجل في نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2009 و2011، وقاد برشلونة للتتويج باللقب في المناسبتين، محققًا جائزة أفضل لاعب في كل نهائي.
إنجلترا والأرجنتين
ولم يسلم مانشستر سيتي من سحره، إذ سجل في مرماه 7 أهداف وصنع هدفين خلال 8 مواجهات، من بينها ثلاثية في نسخة 2016 وثنائية على ملعب الاتحاد.
ورغم معاناته في البداية أمام تشيلسي، نجح ميسي في كسر العقدة ليسجل 3 أهداف ويقدم 3 تمريرات حاسمة، وكان أحد أبرز أسباب تأهل برشلونة في مواجهة الفريقين عام 2018.
كما ترك بصمته أمام ليفربول وتوتنهام، حيث سجل ركلته الحرة الشهيرة في نصف نهائي دوري الأبطال 2019 أمام الريدز، وثنائية رائعة في شباك توتنهام على ملعب ويمبلي.
وبأرقامه المذهلة أمام أندية إنجلترا، يظل ليونيل ميسي واحدًا من أكثر اللاعبين الذين أرهبوا كبار الكرة الإنجليزية في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

