تطبيق الطقس في «Windows 11» – صورة أرشيفية.
لطالما كان معروفًا أن نظام التشغيل «Windows 11» يتطلب كميات كبيرة من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وتُعتبر هذه النقطة واحدة من أكثر الانتقادات التي توجه لهذا النظام.
يُعد تطبيق الطقس المدمج في النظام مثالًا بارزًا على مدى استنزاف «Windows 11» لموارد الذاكرة. فبالرغم من بساطته، إذ يقتصر عمله على عرض بيانات الطقس المستمدة من خدمة «MSN» ومصادرها المتنوعة، إلا أنه يستهلك خمسة أضعاف كمية الذاكرة العشوائية (RAM) مقارنة بنظيره في نظام «macOS»، وذلك وفقًا لتحليل أجراه موقع «Windows Latest».
عند تشغيل تطبيق الطقس في نظام «Windows 11» دون القيام بأي إجراء آخر، مثل التمرير أو النقر، تبين أنه يستهلك أكثر من 1.2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).
ولا شك أن جزءًا من هذا الاستهلاك يعود إلى عرض الإعلانات والمحتوى المدعوم، مما يميز هذا التطبيق عن نظيره في نظام «macOS» الخالي من الإعلانات.
ورغم أن سعي «أبل» لتحقيق الربح أمر معروف، إلا أنها لا تفرض مثل هذه العناصر المزعجة داخل تطبيقها، مما يحافظ على كفاءة أدائه. ولكن الإعلانات ليست السبب الوحيد وراء هذا الاستهلاك الكبير؛ حيث يتطلب تشغيل تطبيق الطقس في «Windows 11» عددًا كبيرًا من العمليات المستقلة كما يظهر في «مدير المهام» (Task Manager)، الأداة المدمجة لمراقبة الأداء وإدارة التطبيقات والعمليات الجارية.
تقنيًا، يبدو أن التطبيق يعمل بآلية مشابهة لمتصفح الويب، وأن العمليات المتعددة التي تظهر في «مدير المهام» هي عمليات تابعة لمحرك «Chromium». بالمقابل، يعمل تطبيق نظام «macOS» كعملية واحدة في «مراقب النشاط» (Activity Monitor)، حيث يشغل مساحة 123 ميجابايت فقط على جهاز «Mac». وبناءً على ذلك، يُظهر أن تطبيق الطقس في نظام «Windows 11» يستهلك ذاكرة وصول عشوائي (RAM) تعادل خمسة أضعاف ما يستهلكه تطبيق «macOS».

