ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، منذ قليل، أن إسرائيل ولبنان قد توافقا على مواصلة تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى نزع سلاح حزب الله. وأوضحت أن المنطقتين التجريبيتين تمثلان أول اختبار لقدرة الجيش اللبناني على بسط سيادة الدولة وفق آلية تحقق يشرف عليها طرف ثالث، بحسب ما أفادت به القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أكد أحمد سنجاب، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من لبنان، أن العاصمة الإيطالية روما تستضيف الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. ويصر الجانب اللبناني على الحصول على ضمانات واضحة لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولات السابقة.
وأوضح سنجاب خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية” أن أحداث اليوم اللبناني تركز في مباحثات روما على وضع جدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق الحدودية، إلى جانب ضمان تنفيذ الالتزامات السابقة، خاصة بعد تلقي بيروت تأكيدات أمريكية بدعم انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق.
وأشار إلى أن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في الجولة السابقة بواشنطن ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من عدد من البلدات الحدودية وانتشار الجيش اللبناني مكانها، إلا أن هذه الخطوة لم تُنفذ حتى الآن.
وأضاف سنجاب أن حالة من الشكوك تسود الأوساط اللبنانية بشأن مدى التزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، في ظل استمرار عمليات التفجير والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد ويضع نتائج المفاوضات الجديدة أمام اختبار حقيقي.
سيظل نجاح جولة روما مرهونًا بوجود آليات واضحة تضمن تنفيذ التعهدات على أرض الواقع، بما يسهم في تهدئة الأوضاع على الحدود الجنوبية للبنان.

