أجرى نبيل فهمي، الأمين العام، اتصالات هاتفية مع كل من بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وعبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وجراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

تناولت الاتصالات تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان، واستهداف ناقلتي النفط “ممباسا” و”الباهية” التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الهجمات على دولة الكويت، وما نتج عنها من خسائر بشرية وإصابات.

عبّر فهمي خلال الاتصالات عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817. كما أكد أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يظلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي.

وشدد الأمين العام للجامعة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته لمنع المزيد من التصعيد. كما جدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، ودعمها لكل ما تتخذه الدول من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها. وأكد رفض الجامعة لأي أعمال تهدد أمن الدول العربية أو تمس استقرارها.