تعتبر التينيا من الأمراض الجلدية المعدية الشائعة التي تصيب الأفراد بمختلف أعمارهم، وتزداد فرص الإصابة بها في فصل الصيف نتيجة لارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق.
هذه العدوى الفطرية تؤثر على مظهر الجلد وقد تسبب الحكة، مما يُشعر المصاب بالحرج، لذا من الضروري التعرف على طرق الوقاية والعلاج السريع.
توضح الدكتورة لانا شكري، استشارية الأمراض الجلدية، أن التينيا تُعد من أكثر الأمراض الجلدية الفطرية انتشارًا خلال أشهر الصيف، حيث توفر الظروف المناخية الحارة بيئة مثالية لنمو الفطريات على البشرة. يمكن أن تظهر هذه العدوى في مناطق متعددة من الجسم مثل القدمين والفخذين وتحت الإبط وفروة الرأس، وقد تتسبب في حكة واحمرار وتقشر يسبب الإزعاج للمصاب.
طرق الوقاية من الإصابة بالتينيا في الصيف
تقدم الدكتورة لانا مجموعة من العادات الصحية البسيطة التي يمكن اتباعها للوقاية من التينيا خلال أشهر الصيف:.
- الحفاظ على جفاف الجلد: يجب تجفيف الجسم جيدًا بعد الاستحمام، مع التركيز على المناطق التي تتعرض للتعرق مثل بين أصابع القدم وتحت الإبط ومنطقة الفخذ.
- الاستحمام بعد التعرق: يُفضل الاستحمام وتغيير الملابس سريعًا بعد ممارسة الرياضة أو أي نشاط يؤدي إلى التعرق لتقليل فرص تكاثر الفطريات.
- ارتداء ملابس قطنية: يُنصح باختيار الملابس الداخلية والملابس المصنوعة من القطن لأنها تسمح بتهوية الجلد وتمتص العرق بشكل أفضل مقارنة بالأقمشة الصناعية.
- تغيير الملابس والجوارب يوميًا: يجب تغيير الملابس الداخلية والجوارب يوميًا أو أكثر إذا كانت مبللة بالعرق.
- تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: يجب عدم مشاركة المناشف أو الأمشاط أو الملابس أو الأحذية مع الآخرين لأن الفطريات قد تنتقل بسهولة.
- ارتداء شبشب في الأماكن العامة: يُفضل استخدام الشبشب لحماية القدمين من العدوى الفطرية في أماكن مثل حمامات السباحة والنوادي وغرف تبديل الملابس.
- الحفاظ على نظافة القدمين: ينبغي غسل القدمين يوميًا وتجفيفهما جيدًا خاصة بين الأصابع، مع ارتداء أحذية تسمح بتهوية القدم.
- عدم ارتداء الملابس المبللة: يُفضل تجنب البقاء لفترات طويلة بملابس السباحة أو الملابس المبللة بالعرق واستبدالها بملابس جافة في أسرع وقت ممكن.
- تقوية المناعة: يساعد النظام الغذائي المتوازن والنوم الكافي وممارسة النشاط البدني في دعم جهاز المناعة مما يقلل خطر الإصابة بالعدوى الفطرية.
- علاج الإصابات مبكرًا: عند ظهور بقع جلدية أو حكة أو تقشر، يجب مراجعة الطبيب وبدء العلاج المبكر لمنع انتشار العدوى إلى مناطق أخرى أو انتقالها لأفراد الأسرة.

