أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اتصالًا هاتفيًا بالمواطنة ليلى حسن، المقيمة في محافظة أسوان، حيث أعرب عن شكره وتقديره لشجاعتها ومسؤوليتها الوطنية. جاء ذلك بعدما تصدت لمجموعة من الصبية أثناء قيامهم برشق أحد قطارات السكك الحديدية بالحجارة، في موقف بطولي جسّد أسمى معاني الوعي المجتمعي والانتماء الوطني، وأسهم في حماية أرواح الركاب والحفاظ على الممتلكات العامة. وأكد الوزير فخره واعتزازه بما قامت به من موقف نبيل يعكس قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية والإيجابية.

وأشار وزير النقل خلال الاتصال إلى أن السيدة ليلى حسن تمثل نموذجًا أصيلًا للمواطنة المصرية وتجسد الصورة المشرفة للمرأة المصرية العظيمة. كما أوضح أن موقفها يعكس أصالة الأمهات المصريات اللاتي يحرصن دائمًا على حماية الممتلكات العامة التي تخدم أبناء الشعب المصري. وأكد أن ما قامت به لم يكن مجرد تصرف عفوي، بل نموذج عملي للمواطنة الإيجابية والانتماء الحقيقي للوطن، ورسالة مهمة تؤكد أن الحفاظ على الممتلكات العامة وصون أرواح المواطنين مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

كما أعلن أنه سيستقبلها منتصف الأسبوع المقبل بمقر وزارة النقل بالعاصمة الجديدة لتكريمها تقديرًا لموقفها الوطني المشرف واعتزازًا بما قدمته من نموذج يُحتذى به في المسؤولية المجتمعية والانتماء للوطن.

من جانبها، أعربت السيدة ليلى حسن عن بالغ سعادتها واعتزازها بالاتصال الهاتفي من الفريق مهندس كامل الوزير، مؤكدة أن ما قامت به كان واجبًا وطنيًا خالصًا وأن القطار ملك لكل المصريين، وأن الحفاظ عليه وعلى سلامة ركابه مسؤولية تقع على عاتق كل مواطن مصري.