نشرت جريدة الوقائع المصرية في عددها رقم 179، الصادر في 17 أغسطس 2026، قرار وزارة الصحة والسكان رقم 242 لسنة 2026، الذي يتضمن تعديل الجداول الملحقة بالقانون رقم 182 لسنة 1960، المتعلق بمكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، والمستبدلة بقرار وزير الصحة والسكان رقم 44 لسنة 2026.
ويستبدل بنص البند (12) الوارد بالجدول رقم (1) – القسم الأول (ب) المرافق لقرار وزير الصحة والسكان رقم 44 لسنة 2026، ويضم مادة فينيثيل أمين (Phenethylamine) والمواد المشتقة منها. يُعتبر هذا المركب عضويًا ويعمل كأمين داخلي المنشأ في جسم الإنسان، وغالبًا ما يُستخدم كمكمل غذائي أو يُدرس لتأثيراته المحتملة على المزاج والوظائف العصبية.
كما يتضمن الجدول مواد وعقاقير طبية ومُشتقاتها مثل الفينلافاكسين والكاربيدوبا والليفودوبا، مع حظر استخدام أو احتواء أي مستحضر منها. يُستخدم الفينلافاكسين (Venlafaxine) وديسفينلافاكسين (Desvenlafaxine) عادةً كمضادات للاكتئاب والقلق من فئة مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين (SNRI).
أما الكاربيدوبا (Carbidopa) والليفودوبا (Levodopa) وما يشابههما، فهي أدوية تُستخدم أساسًا كعلاج رئيسي لأعراض مرض باركنسون (الشلل الرعاش)، حيث تساعد الدماغ على استعادة توازن الدوبامين.
تتضمن قائمة الحظر من وزارة الصحة عددًا من المواد الكيميائية أو المخدرة والمؤثرات العقلية أو السلائف، مثل الجداول التنظيمية للأدوية والسموم. تشمل هذه المركبات نتريت الأكيل (أميت نيتريت، إيزو أميل نيتريت، إيزو بروبيل نيتريت، إيزو بيوتيل نيتريت) ومركب الكانابيديول (CBD).
تشير القائمة إلى نتريت الأكيل (Alkyl nitrites)، المعروفة شعبيًا بـ “البوبرز” (Poppers)، التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتسبب انخفاضًا مؤقتًا في ضغط الدم. تُستخدم أحيانًا بطريقة غير مشروعة كمنشطات أو ترويحية، مما يترتب عليه مخاطر صحية تشمل الصداع الدوائي والدوخة وتضرر خلايا الدم أو الرؤية.
أما مركب الكانابيديول (Cannabidiol – CBD)، فهو مركب غير مؤثر عقليًا مستخلص من نبات القنب الهندي، ويتم دراسته أو استخدامه طبيًا في بعض الحالات للسيطرة على التشنجات العصبية أو القلق. يخضع هذا المركب لرقابة قانونية صارمة بناءً على قوانين مكافحة المخدرات وتنظيم تداول المؤثرات العقلية في كثير من الدول.

