يستعد الأهلي لخوض اختبار من العيار الثقيل أمام برشلونة الإسباني، في مواجهة تجمع الفريقين مساء بعد غد الأربعاء 19 أغسطس على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في واحدة من أبرز مباريات الفريق الأحمر خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
ويُعتبر لامين يامال أحد أبرز التحديات التي تواجه الأهلي خلال اللقاء، بعدما أصبح الجناح الإسباني من أخطر العناصر الهجومية في برشلونة بفضل سرعته ومهارته وقدرته على صناعة الفرص والتفوق في المواجهات الفردية، مما يفرض على الحسين عموتة وضع خطة خاصة للحد من خطورته.
محمد هاني الأقرب لمراقبة لامين يامال
تشير ملامح تشكيل الأهلي إلى أن محمد هاني سيكون الأقرب للتواجد في الجبهة التي يتحرك فيها لامين يامال، مما يضع الظهير الأيمن أمام مهمة صعبة طوال المباراة.
لكن مواجهة يامال لن تعتمد على الرقابة الفردية فقط، خاصة أن الجناح الإسباني يمتلك القدرة على تغيير مركزه والتحرك إلى العمق، مما قد يخلق مساحات خلف الظهير أو بين الخطوط.
لذا سيكون على هاني الحفاظ على تركيزه طوال المباراة، مع اختيار توقيت التدخل بعناية وعدم منح يامال فرصة للدخول إلى منطقة الجزاء أو مواجهة المدافع في مساحة مفتوحة.
منع يامال من الدخول إلى العمق
تتمثل إحدى أهم طرق الحد من خطورة يامال في منعه من التحرك بحرية نحو العمق، خاصة عندما يستلم الكرة بالقرب من منطقة الجزاء.
ويمتلك لاعب برشلونة القدرة على استخدام قدمه اليسرى في التسديد وصناعة الفرص، لذلك سيكون دفعه باتجاه الخط الجانبي وتقليل المساحة أمامه أحد الحلول التي يمكن أن يعتمد عليها الأهلي.
ويحتاج محمد هاني إلى الحفاظ على المسافة المناسبة مع يامال، بحيث لا يندفع بشكل مبكر، وفي الوقت نفسه لا يمنحه المساحة الكافية للتقدم أو إرسال تمريرة حاسمة.
الدعم الجماعي كلمة السر
لن يكون من الواقعي الاعتماد على محمد هاني بمفرده لإيقاف أحد أخطر لاعبي برشلونة، لذلك سيكون التعاون بين الظهير ولاعبي الوسط والجناح أمامه عاملًا أساسيًا في الخطة الدفاعية.
ومن المنتظر أن يحاول الأهلي غلق المساحات أمام يامال بمجرد حصوله على الكرة، مع إرسال المساندة من لاعب الوسط القريب لمنعه من الدخول في مواجهة فردية مباشرة مع هاني.
كما يجب على لاعبي الأهلي تقليل المساحات بين الخطوط حتى لا يجد يامال الفرصة لاستلام الكرة في مناطق خطيرة ثم الانطلاق نحو المرمى.
الضغط المبكر على نجم برشلونة
يمثل الضغط على يامال فور استلامه الكرة حلًا آخر لتقليل تأثيره، خاصة أن منحه الوقت الكافي للنظر والتمرير قد يسمح له بصناعة الخطورة حتى دون الدخول إلى منطقة الجزاء.
لكن الضغط يجب أن يكون منظمًا، لأن الاندفاع الجماعي نحو يامال قد يفتح مساحات أمام بقية لاعبي برشلونة، وهو ما قد يستغله الفريق الإسباني في التحولات الهجومية.
ولهذا سيكون المطلوب هو الضغط على حامل الكرة مع الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم السماح بوجود مساحات خلف الخط الخلفي للأهلي.
يامال يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة
ويخوض لامين يامال مواجهة الأهلي بعدما ظهر بصورة جيدة في آخر مباريات برشلونة التحضيرية أمام بازل السويسري.
وشارك الجناح الإسباني في فوز برشلونة على بازل بنتيجة 5-2 وسجل هدفًا من ركلة جزاء كما صنع هدفًا آخر ليؤكد جاهزيته قبل مواجهة الأهلي في كأس خوان جامبر.
وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي ينتظر دفاع الأهلي، خاصة أن يامال يمتلك القدرة على التأثير في المباراة سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف.
عموتة أمام اختبار تكتيكي صعب
وتأتي مواجهة لامين يامال لتضع الحسين عموتة أمام اختبار تكتيكي مهم، حيث إن التعامل مع لاعب يمتلك هذه القدرات يحتاج إلى توازن بين الرقابة والضغط وعدم ترك مساحات لبقية لاعبي برشلونة.
وسيكون محمد هاني في الواجهة لكن نجاح الأهلي في تحجيم يامال لن يرتبط بأداء الظهير الأيمن وحده وإنما بقدرة الفريق بالكامل على التحرك كوحدة دفاعية واحدة.
وفي النهاية فإن منع يامال من الدخول إلى العمق وإجباره على اللعب بعيدًا عن منطقة الجزاء والضغط عليه عند استلام الكرة وتوفير الدعم المستمر لمحمد هاني ستكون أبرز مفاتيح الأهلي لتقليل خطورة الجناح الإسباني خلال المواجهة المرتقبة في كامب نو.

