رد الشيخ عويضة عثمان، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال فتاة تدعى هناء من محافظة بني سويف حول علاج التشاؤم.

خلال لقائه ببرنامج “فتاوى الناس” الذي يقدمه الإعلامي مهند السادات على فضائية “الناس”، أوضح أمين لجنة الفتوى أن الرسول صلى الله عليه وسلم عالج ظاهرة التشاؤم بين العرب، حيث كان يحب التفاؤل في كل شيء.

وذكر أنه عندما جاء رجل يدعى سهل من الكفار للتفاوض مع الرسول صلى الله عليه وسلم، قال له: “سهل عليكم أمركم”. كما أشار إلى أن رسول الله طلب من رجل آخر يدعى حزم تغيير اسمه لكنه رفض.

وأضاف الشيخ عويضة عثمان أن الرسول صلى الله عليه وسلم غير أسماء العديد من الناس بسبب ما تحمله تلك الأسماء من دلالات تشاؤمية أو تكبر، مؤكدًا أنه كان دائم التفاؤل. وأوضح أن بعض الأشخاص يتشائمون من صوت الغراب، وهذا أمر خاطئ لأن هذا الطائر أيضًا له رب يتوكل عليه الإنسان ويفوض أمره إليه.

وشدد على أن السنة النبوية قضت على جميع أشكال التشاؤم، وينبغي على الإنسان عدم الالتفات إلى أفعال الآخرين وتفويض أمره إلى الله سبحانه وتعالى طالما أنه يتوكل عليه. وأكد أن المؤمن الصادق لا يتشائم من صوت معين أو شخص محدد، وعليه أن يردد في نفسه: “ما قدره الله سيكون”.