Published On 14/7/2026.
|.
آخر تحديث: 19:18 (توقيت مكة).
قبل ساعات من مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس أوروبا، جذبت التصريحات المتكررة للاعبي المنتخب الإسباني الأنظار، حيث أظهروا ثقة كبيرة بقدرتهم على بلوغ النهائي، وهو ما أثار استياء بعض الجماهير الفرنسية.
ومن بين أبرز هذه التصريحات، ما قاله لامين جمال: “لقد هزمنا فرنسا في آخر مواجهتين بيننا. إذا كان على فرنسا أن تخشى أحدا، فهو نحن.. سنرى ما سيحدث، لكننا لا نخاف”. كما أكد كل من باو كوبارسي وبيدرو بورو عدم خوفهم من القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي.
وتعود كثرة هذه التصريحات، بحسب وسائل إعلام إسبانية، إلى السياسة الإعلامية التي اعتمدها الاتحاد الإسباني خلال البطولة، حيث فتح أبواب معسكر المنتخب أمام وسائل الإعلام وأتاح للاعبين إجراء عدد كبير من المقابلات اليومية، على عكس المنتخب الفرنسي الذي فرض قيودا أكبر على الوصول إلى لاعبيه.
كما أن كثرة المقابلات زادت من احتمال تداول بعض العبارات بشكل منفصل عن سياقها، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم أحيانا إبراز جملة أو اثنتين فقط من مقابلات تمتد لعشرين دقيقة.
ورغم هذه التصريحات الواثقة، فإن اللاعبين الإسبان لم يتجاهلوا الإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدين احترامهم لجودة لاعبيه. ويستمدون ثقتهم من النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب منذ التتويج بكأس أوروبا وإيمانهم بقدرتهم على الفوز على أي منافس.
كما أن إظهار الثقة بالنفس في الرياضة الإسبانية لا يُعتبر غرورا أو تقليلا من شأن المنافس، بل هو أسلوب طبيعي للتعبير عن الطموح وإعلان النوايا قبل المباريات الكبرى، مع التأكيد في النهاية أن الحسم سيكون داخل أرضية الملعب.

