نظمت إدارة إعلام المنوفية، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة تثقيفية بمقر مستشفى حميات “طبلوها” بمركز تلا، تحت عنوان “دور التربية الإيجابية في تعزيز صحة الطفل”.
أقيمت الندوة برعاية الدكتور أسامة فتحي قنديل، مدير المستشفى، وبحضور منار مبروك، مسؤولة الإعلام السكاني بمديرية الشؤون الصحية بالمنوفية، وتهاني إبراهيم مصطفى، مسؤولة التثقيف الصحي بالوحدة الصحية بطبلوها. وقد أدارت اللقاء هانم سلام، أخصائية الإعلام بإدارة إعلام المنوفية.
تناول المشاركون في الندوة التأثيرات العميقة لأساليب التربية القائمة على المودة والحوار في بناء شخصية الطفل. وأكدوا أن النشأة في بيئة أسرية داعمة تنعكس إيجاباً على صحة الطفل النفسية والجسدية بمعدلات تفوق بكثير أولئك الذين ينشؤون في بيئات تعتمد على الشدة أو المعاملة القاسية.
استعرضت الندوة محاور تأثير التربية الإيجابية على الطفل من عدة جوانب:.
- الصحة النفسية والعصبية: تسهم التربية الإيجابية في تعزيز الاستقرار النفسي للطفل وتقليل مستويات التوتر والقلق. كما تبني لديه شخصية واثقة وتحد من الانطوائية والعناد، وتوفر له حائط صد ضد الاضطرابات النفسية والاكتئاب.
- الصحة الجسدية والبدنية: يساعد الاستقرار الأسري والهدوء في خفض هرمون الكورتيزول (هرمون الإجهاد)، مما يقوي مناعة الجسم لمقاومة الأمراض. كما يؤدي إلى انتظام الشهية والنمو البدني السليم، ويقلل من الأعراض الجسدية الناتجة عن الضغط النفسي كالصُداع والمغص العصبي والتبول اللاإرادي، فضلاً عن تحسين جودة النوم.
- الصحة الاجتماعية والدراسية: يرفع الاستقرار النفسي من كفاءة التحصيل الدراسي للطفل بفضل صفاء الذهن، ويعزز مهاراته الاجتماعية لبناء علاقات سوية مع أقرانه ونبذ التنمر. كما يكتسب القدرة على حل المشكلات بالحوار والمنطق بدلاً من العنف.
تأتي هذه الندوة في إطار الدور التوعوي والمجتمعي للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، وبتوجيهات الدكتور تامر شمس، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف الدكتورة شيماء آغا، مدير عام إعلام وسط الدلتا، لرفع الوعي الصحي والأسري لدى المواطنين.

