دعت السفارة الأمريكية في بغداد رعاياها المتواجدين في العراق إلى ضرورة الحفاظ على “أعلى درجات اليقظة”، وذلك عقب الهجمات التي نفذت بطائرات مسيّرة واستهدفت مدينة أربيل يوم الأربعاء الماضي.

وأوصت السفارة في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، الخميس، المواطنين الأمريكيين بمتابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات العراقية، محذرة من احتمالية حدوث اضطرابات في حركة السفر أو إغلاقات للمجال الجوي في أي وقت وبإشعار قصير.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي تتزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، إلى واشنطن، حيث التقى الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويأتي هذا الحادث في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان، حيث تتمركز قوات أمريكية، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ تُتهم فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء معظم تلك الهجمات.

بدوره، دان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الهجوم بالطائرات المسيرة الذي استهدف أجواء أربيل. وأكد: “نؤكد عدم التهاون إزاء هذه المحاولات الآثمة التي تسعى بيأس للنيل من استقرار شعبنا ومساره الواثق نحو بناء الدولة والسلم المجتمعي”.

وأشار الزيدي إلى أنه وجه الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع قوات الأمن في إقليم كردستان لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها.