أفادت مصادر فلسطينية، فجر اليوم السبت، بأن مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين هاجمت عددًا من منازل الفلسطينيين خلال اقتحامهم قرى وبلدات في الضفة الغربية، وكان أبرز تلك الاقتحامات في قرية “عوريف” قضاء نابلس.

ونشر ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورًا قالوا إنها توثق اقتحامات المستوطنين لقرى الضفة الغربية، وحرقهم عددًا من المركبات التابعة لفلسطينيين.

وأعلنت مصادر فلسطينية أن طفلة رضيعة نجت من الموت المحقق حرقًا بعد إخراجها من وسط النيران، عقب إحراق مستوطنين منزل عائلتها في “عوريف”، وفق ما أكده جد الرضيعة.

“هنا باقون يا سيدي ما دام الزعتر والزيتون”….

جد يحتضن حفيدته الرضيعة بعد إحراق المستوطنين منزل عائلتها في قرية عوريف جنوب نابلس. pic.twitter.com/NNAnuEn2LI

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) July 24, 2026.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مستوطنين هاجموا قرية “عوريف” وحاولوا إحراق عدة منازل فيها، كما أحرقوا معدات في كسارة الحجارة واعتدوا على أحد الشبان البالغ من العمر 30 عامًا.

ونقلت الوكالة عن مصطفى صفدي، رئيس مجلس قروي عوريف، قوله إن مستوطنين هاجموا أطراف القرية وأضرموا النار في معدات داخل كسارة، وحاولوا إحراق منازل إلا أن يقظة الأهالي حالت دون ذلك.

هجوم جديد للمستعمرين على قرية عوريف جنوب نابلس قبل قليل
حرقوا شاحنة وحاولوا إحراق منزل pic.twitter.com/HXLFB2eqn7

— زاهر ابو حسين (@ZAHERABUHUSIEN) July 24, 2026.

وأشارت الوكالة إلى أن مستوطنين أطلقوا، ليل الجمعة، الرصاص على المركبات الفلسطينية في قرية “أبو انجيم” جنوب شرق “بيت لحم”، كما اقتحموا القرية وانتشروا في مناطق عدة وعلى الشارع الرئيسي فيها.

وقال مصدر فلسطيني للوكالة إن المستوطنين تمركزوا عند منطقة “الإسكانات” وأغلقوا الشارع واحتجزوا مركبة فلسطينية وقاموا بتحطيمها.

في الإطار ذاته، أفادت الوكالة بأن مستوطنين هاجموا قرية “الخضر” قرب “بيت لحم” وتجمعوا قرب المدخل الجنوبي عند “حاجز النشاش” ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة.

بالتزامن مع ذلك، أغلق مستوطنون البوابة الحديدية التي ينصبها جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مدخل قرية “عطارة” شمال مدينة “رام الله” بحسب إفادات محلية.

وأعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني رفع مستوى جاهزيته لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية للحد من الأضرار الجسيمة والحرائق المتعمدة التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين في ظل اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.

وأكد الجهاز أن طواقمه نجحت بالتعاون مع بلدية نابلس وبإسناد الأهالي في إخماد العديد من الحرائق، وتحديدًا في بلدة “صرة” التي تعرضت لاستهداف مباشر طال عددًا من المباني والمركبات.

وشدد على التزام طواقمه ومتطوعيه بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة وتجاوز المعيقات الميدانية للوصول إلى مختلف المواقع المتضررة مؤكدًا وقوفه إلى جانب الأهالي لمواجهة تداعيات اعتداءات المستوطنين.