قال محمد العربي، عضو غرفة مستحضرات التجميل باتحاد الصناعات، إن صناعة مستحضرات التجميل في مصر تشهد فرصًا واعدة للنمو خلال الفترة الحالية، مدعومة بزيادة الاستثمارات المحلية وتوسع الشركات في التصنيع، بالإضافة إلى اهتمام الدولة بتعزيز الصادرات ورفع تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
وأشار في تصريحات خاصة لـ “فيتو” إلى أن قطاع مستحضرات التجميل يعد من الصناعات الواعدة القادرة على زيادة مساهمتها في الناتج الصناعي والصادرات، إذا استمر دعم الصناعة المحلية وتحسين بيئة الاستثمار، لافتًا إلى أن الشركات المصرية تمتلك قدرات إنتاجية تؤهلها لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير، خاصة إلى الأسواق العربية والأفريقية.
وأوضح أن تطوير الصناعة يتطلب استمرار دعم الاستثمار في خطوط الإنتاج الحديثة وتشجيع البحث والتطوير، مشيرًا إلى أن صناعة التجميل يجب أن تكون قوة دافعة لتحقيق الأفضل؛ فهي بمثابة محرك اقتصادي قوي يخلق فرص عمل مستدامة ويدعم الصادرات الصناعية المحلية.
ولفت إلى أن صناعة مستحضرات التجميل تعتبر من الصناعات الواعدة التي يمكن أن تحقق معدلات نمو قوية خلال السنوات المقبلة، في ظل زيادة الطلب على المنتجات المصرية وارتفاع كفاءة المصانع المحلية، مؤكدًا أن مسيرتنا هي دليل قاطع على أن الأداء الاستثماري والأثر الاجتماعي الإيجابي يسيران دائمًا جنبًا إلى جنب.
وقال إن صناعة مستحضرات التجميل تحولت من قطاع استهلاكي إلى محرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنصة لتمكين الشركاء المحليين وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري بما يتماشى تمامًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتابع العربي بأن القطاع يواصل تحقيق معدلات نمو جيدة في ظل تزايد الطلب على المنتجات المحلية التي أصبحت تتمتع بجودة عالية وأسعار تنافسية، مشيرًا إلى نجاح العديد من الشركات في التوسع داخل الأسواق العربية والأفريقية.
وأضاف أن توطين صناعة مستحضرات التجميل يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات وزيادة القيمة المضافة للصناعة المحلية فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على الابتكار والالتزام بالمواصفات القياسية العالمية بما يعزز ثقة المستهلك ويفتح أسواقًا تصديرية جديدة أمام المنتج المصري.

