أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي المناوبة تمكنت من اعتراض وتدمير 121 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية، وذلك يوم 30 يونيو من الساعة 07:00 إلى 21:00 بتوقيت موسكو.

وذكرت الوزارة في بيانها أن الطائرات المسيرة الأوكرانية أُسقطت فوق أراضي عدة مناطق، تشمل بيلغورود وبريانسك وفولغوغراد وكالوغا وكورسك وسمولينسك وروستوف وريازان وتامبوف وتفير وتولا ومنطقة موسكو وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم، بالإضافة إلى مياه بحر آزوف.

وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف، إضافة إلى شبه جزيرة القرم، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.

في سياق متصل، أفادت الحكومة الروسية في مرسوم نشر على موقع الوثائق القانونية بأنها ستقوم اعتبارًا من 1 يوليو بتعليق عبور الحدود في نقاط تفتيش سكك حديدية معينة مع فنلندا ولاتفيا وإستونيا.

وجاء في الوثيقة: “يُعلّق مؤقتا، اعتباراً من 1 يوليو 2026، حركة الأفراد ووسائل النقل والبضائع والشحنات عبر نقاط تفتيش السكك الحديدية على الحدود الحكومية لروسيا الاتحادية في قطاعات معينة من الحدود الحكومية لروسيا الاتحادية، وفقًا للقائمة الواردة في الملحق”.

كما تم توجيه وزارة الخارجية الروسية لإخطار جمهورية فنلندا وجمهورية إستونيا وجمهورية لاتفيا بالقرار المتخذ.

وتتضمن القائمة القطاعات التالية: فيبورغ (مقاطعة لينينغراد) وفيارتسيليا (جمهورية كاريليا) وليوتيا (جمهورية كاريليا) وبطرسبورغ-فينلياندسكي (بطرسبورغ) وسفيتوغورسك (مقاطعة لينينغراد) وبيتشوري-بسكوفسكييه (مقاطعة بسكوف أ) وبيتيلوفو (مقاطعة بسكوف).

ويُشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي المجاورة لها (فنلندا ولاتفيا وإستونيا) قد تدهورت في السنوات الأخيرة بعد بدء العملية العسكرية الخاصة ووقوف هذه الدول بشكل واضح إلى جانب نظام كييف.