أمرت نيابة المطرية بإحالة محامٍ متهم بطعن والده 16 طعنة داخل شقتهما بدائرة قسم شرطة المطرية إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لتوقيع الكشف الطبي عليه، وذلك لتحديد سلامة قواه العقلية، مع تعيين حراسة عليه داخل المستشفى.
وكشفت التحريات الأولية أن الواقعة بدأت بخلافات أسرية بين الأب وابنه، سرعان ما تصاعدت إلى مشاجرة انتهت بقيام المتهم بالتعدي على والده بسلاح أبيض، حيث وجه له عدة طعنات قاتلة أثناء نومه.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا بالعثور على مسن متوفى داخل شقته بدائرة قسم شرطة المطرية، وعند الانتقال والفحص تبين وجود آثار اعتداء على المجني عليه، مما أدى إلى بدء أجهزة البحث في كشف ملابسات الواقعة.
إحالة المتهم إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية
وكلفت نيابة شرق القاهرة المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وملابساتها، كما صرحت بدفن جثة المجني عليه عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف تفاصيل الجريمة والوقوف على أسباب وملابسات ارتكابها.
ماذا ينتظر المتهم إذا ثبتت الاتهامات؟
يقول خبير قانوني: “لا يمكن تحديد العقوبة قبل انتهاء التحقيقات وتحديد الوصف القانوني للواقعة، ثم إحالة المتهم للمحاكمة وصدور حكم قضائي نهائي. بصفة عامة، إذا انتهت التحقيقات والمحاكمة إلى ثبوت ارتكاب جريمة القتل العمد وتوافرت ظروفها القانونية، فقد تصل العقوبة في القانون المصري إلى الإعدام أو السجن المؤبد بحسب ظروف الواقعة والأدلة والظروف المشددة التي تقررها المحكمة.”.
أما إذا ثبتت ظروف قانونية مختلفة أو انتفت بعض عناصر القتل العمد، فقد يختلف الوصف والعقوبة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات والمحاكمة.
ويبقى الفيصل في النهاية هو ما ستكشفه التحريات ومعاينة مسرح الجريمة وأقوال الشهود وتقرير الطب الشرعي واعترافات أو أقوال المتهم بعد ضبطه وعرضه على جهات التحقيق.

