أكد وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، أن الحكومة لا تمتلك أي بيانات أو مؤشرات تدل على تورط روسيا في انفجار مصنع للذخائر قرب روما، مشيرًا إلى أن التحقيقات تشير إلى أن الحادث يعود لأسباب “داخلية”.
وأوضح كروزيتو، في تصريحات نقلتها وكالة “أدنكرونوس”: “لا أحد يعلم أن الأمر قد يكون أي شيء آخر غير مشكلة داخلية”، وذلك في إشارة إلى نفي أي صلة روسية بالحادث الذي وقع يوم الخميس ولم يسفر عن إصابات.
تتابع اللجنة المشتركة بين الأحزاب في البرلمان الإيطالي للأمن الجمهوري الوضع، وهي على تواصل مع أجهزة الاستخبارات الإيطالية للحصول على تحديثات حول تحديد أسباب الحادث.
وكانت صحيفة “ريبوبليكا” قد أفادت، يوم الاثنين، بأن النيابة العامة تبحث عن “أثر روسي” في التحقيق، من خلال مقارنة حادث كوليفيرو بالانفجار الذي وقع في منشأة للصناعات الدفاعية في بلغاريا، بالإضافة إلى اكتشاف طائرة مسيرة في مطار لايبزيغ التي تم اتهام روسيا بالتورط فيها دون دليل.
ومع ذلك، لم تعثر التحقيقات الإيطالية الأولية على أي دليل يشير إلى التخريب. حيث قام الدرك بمصادرة عينات من المواد، بما في ذلك المواد المتفجرة، ويعملون على إعادة بناء موقع الانفجار بشكل ثلاثي الأبعاد. كما يقومون بدراسة تسجيلات كاميرات المراقبة وبيانات أبراج الهاتف لتحديد إمكانية وجود متطفلين. لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات تدل على عمل تخريبي.
في حادثة مشابهة، أفادت الإذاعة الوطنية البلغارية بأن الانفجار الذي وقع في مصنع أسلحة بالقرب من تريافنا البلغارية في 10 أغسطس كان نتيجة حريق نشب أثناء تعبئة الخزانات من صهريج وقود مما أدى إلى انفجار الذخائر. وقد أكد وزير الداخلية البلغاري إيفان ديميردجيف أن وزارته لم تجد أي أثر خارجي يتعلق بالانفجار.

