تواصل النيابة العامة في الباجور بمحافظة المنوفية تحقيقاتها في حادث مقتل سيدة من قرية أسطنها، التي قُتلت برصاص سائق توكتوك، حيث تبين أن المجني عليها تعرضت لمضايقات مستمرة نتيجة خلافات جيرة مع المتهم.
وأصدرت النيابة قرارًا بدفن جثمان الضحية بعد التأكد من سبب الوفاة الناتج عن إصابتها بطلق ناري.
رعاية طفل مريض بالسرطان
وذكرت إحدى صديقات المجني عليها أن الضحية، المعروفة باسم “أرزاق”، كانت تعتني بطفلها المريض بسرطان الدم لفترة طويلة، لكن المتهم لم يراعِ ظروفها الإنسانية.
شكاوى من تصرفات المتهم
أفادت صديقة المجني عليها لـ”فيتو” بأنها سبق وأن اشتكت من تصرفات المتهم لأهالي القرية، إلا أنه استمر في مضايقتها ودخل معها في مشادات لا حصر لها. وفي يوم الحادث، نشبت مشادة بينهما أخرج خلالها المتهم سلاحه وأطلق النار عليها لتلقى حتفها.
المتهم بين الحياة والموت
يقع المتهم الآن بين الحياة والموت في مستشفى الباجور بعد تناوله حبة الغلال السامة، مما حال دون استجوابه من قبل رجال المباحث لمعرفة دوافع جريمته.
تحولت قرية “أسطنها” إلى حالة من الحزن بعد وفاة ربة المنزل الثلاثينية على يد سائق التوكتوك.
خلافات سابقة لم تُحل
كشفت المعلومات أن المتهم جار للمجني عليها وقد وقعت بينهما مشاجرات سابقة تدخل فيها أهل القرية دون أن تُحل أو تُحمي الضحية منه. رغم التنبيهات الموجهة له بعدم الاحتكاك بها، فوجئ الأهالي بجريمة القتل التي وقعت مؤخرًا.
تعذر استجواب المتهم
لم يتمكن رجال المباحث من استجواب المتهم نظرًا لخطورة حالته الصحية، حيث يرقد في غرفة العناية المركزة بمستشفى الباجور العام. كما لم يتم تحديد مكان السلاح الناري المستخدم في الجريمة. وقد طلبت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لأخذ الصفة التشريحية لجثمان المجني عليها “أرزاق” لتحديد سبب الوفاة وتوثيق السلاح المستخدم في الحادث.

