أصدر اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، اليوم الأربعاء قرارًا بتشكيل لجنة فنية لتأمين الطريق، تضم ممثلين عن إدارة المرور، ورئيس مركز ومدينة القصاصين، والهيئة العامة للطرق والكباري، ومديرية الطرق والنقل. وذلك لإجراء معاينة شاملة ودقيقة لطريق الدواويس، وتحديد الأسباب الفنية للحادث، وإقرار التوصيات الهندسية الكفيلة برفع مستويات الأمان.

كما قرر حسب الله حصر المزارع وحظر عمالة الأطفال، وكلف رئيس مركز ومدينة القصاصين بإجراء حصر شامل لكافة المزارع الواقعة على طريق “وادي الملاك”. وشدد على حظر تشغيل العمالة دون السن القانوني، وإحالة أي مخالف فورًا إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.

وعلى صعيد آخر، أمر بتطبيق نموذج موحد لمداخل المزارع، حيث يلزم كافة أصحاب المزارع المطلة على الطريق بتنفيذ نموذج موحد ومطابق للمواصفات القياسية للمداخل والمخارج على نفقتهم الخاصة، وتحت إشراف مباشر من الهيئة العامة للطرق والكباري.

وأكد على ضرورة رفع كفاءة السلامة المرورية من خلال تكليف الهيئة العامة للطرق والكباري بتكثيف العلامات الإرشادية والتحذيرية. كما تم دراسة إنشاء مطبات صوتية كل ٥ كيلومترات لتهدئة السرعات، مع إعداد دراسة وحصر مروري شامل لبحث إمكانية تنفيذ ازدواج كامل للطريق.

وطالب بتشديد الحملات والضبط المروري، موجهًا إدارة المرور بتكثيف الحملات الرقابية خاصة خلال فترات ذروة حركة نقل العمالة. يأتي ذلك لمنع ظاهرة نقل الركاب غير الآمنة بسيارات “الربع والنصف نقل” وتطبيق العقوبات القانونية الحاسمة ضد المخالفين.

جاء ذلك خلال تفقده موقع حادث طريق الدواويس بمركز ومدينة القصاصين للوقوف ميدانيًا على الحالة الفنية للطريق واتخاذ قرارات عاجلة لتأمينه ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. وكان ذلك بحضور مها السيد رئيس مركز ومدينة القصاصين، والمهندس بدر عبد التواب رئيس الإدارة المركزية للهيئة العامة للطرق والكباري، والمهندسة نادية سليمان مدير مديرية الطرق والنقل بالإسماعيلية.

وفي سياق متصل، أوضحت التقارير الطبية المحدثة حتى الساعة الرابعة عصر اليوم تسجيل ١٨ حالة وفاة. بينما يستمر تقديم الرعاية الطبية الفائقة لـ ١٧ مصابًا داخل مستشفيات المحافظة موزعين كالتالي:
٨ حالات بمستشفى طوارئ أبو خليفة.
٥ حالات بمجمع الإسماعيلية الطبي.
حالتان بمستشفى القصاصين المركزي.
حالتان بمستشفى التل الكبير المركزي.
فيما تحسنت حالة ١٣ مصابًا وغادروا المستشفيات بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.