رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الحشرات والحيوانات التي يجوز قتلها.
وأوضح أمين الفتوى خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن الأصل في التعامل مع هذه الكائنات يعتمد على مدى الضرر الذي تسببه للإنسان.
وأشار إلى أنه إذا هاجمت الحشرات أو الحيوانات الإنسان وألحقت به الأذى، فإنه يجوز التخلص منها حتى بالقتل. من الأمثلة على ذلك الحشرات المؤذية مثل الناموس، والتي تسبب ضررًا للإنسان، حيث يكون إزالتها جائزًا لأنها تدخل في باب دفع الأذى.
في المقابل، يختلف الحكم بالنسبة للحشرات غير المؤذية مثل الفراشات، حيث لا يجوز قتلها ما لم تكن تشكل خطرًا أو ضررًا للإنسان. الأصل هو تركها دون إيذاء.
حكم الشرع في قتل النمل
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أنه لا يجوز قتل النمل إلا إذا كان مؤذيًا. وأشار إلى أن النمل من الحشرات التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها، كما جاء في حديثه الشريف: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد”.
وأضاف العالم الأزهري في تصريحات خاصة لـ”فيتو” أنه يمكن قتل النمل إذا كان يسبب الأذى للإنسان. هنا تصبح صحة الإنسان مقدمة لكن بطريقة تتسم بالإحسان كإغلاق المخارج التي يوجد بها النمل. كما يمكن استخدام مبيد حشري بشرط ألا يحتوي على مواد كاوية أو حارقة أو ماء ساخن. وذلك استنادًا لما رواه النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن عبد الرزاق في مصنفه عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: “كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمررنا بقرية نمل قد أحرقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله.”.

