استعرضت كلية الهندسة بجامعة أسيوط مشروعات التخرج للعام الجامعي 2025/2026، والتي تعكس المستوى المتميز لطلاب الكلية وقدرتهم على ابتكار حلول هندسية تطبيقية تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. تسهم هذه المشروعات في دعم مجالات التنمية المستدامة والتحول الرقمي، كما تربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز الابتكار والجانب التطبيقي في العملية التعليمية.

جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف وحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالإضافة إلى الدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد صفوت، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. كما شارك في الفعاليات رؤساء الأقسام ومنسقي البرامج الخاصة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن مشروعات التخرج تعكس المستوى المتميز لطلاب الجامعة وما يمتلكونه من قدرات إبداعية ومهارات تطبيقية تؤهلهم لتقديم حلول هندسية مبتكرة تتماشى مع متطلبات العصر. وأشار إلى حرص الجامعة على دعم الابتكار وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والروبوتات والطاقة والاستدامة.

تولى الإشراف الأكاديمي على المشروعات كل من الدكتور خالد علي يوسف، رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور محمد عبد الباسط عبده، رئيس قسم الهندسة المدنية، والدكتور عاطف السيد النقيب، رئيس قسم هندسة التعدين والفلزات، والدكتور محمد عباس عبد الراضي، رئيس قسم الهندسة الكهربائية. كما شارك الدكتور محمود الشريف، رئيس قسم هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج، والدكتور عثمان عمران عثمان، رئيس قسم هندسة القوى الميكانيكية، والدكتور عمر صلاح الدين، رئيس قسم هندسة الميكاترونيات. بالإضافة إلى منسقي البرامج الخاصة: الدكتور وليد أبو الوفا منسق برنامج هندسة التشييد وإدارة المشروعات والدكتور عصام صلاح سعيد منسق برنامج هندسة العمارة الداخلية والدكتور جمال عبد الناصر منسق برنامج هندسة الميكاترونيات والروبوتات والدكتور عبد الرحمن مرسي منسق برنامج الهندسة الطبية الحيوية.

أكد الدكتور أحمد عبد المولى أن مشروعات التخرج تمثل نموذجًا لتكامل المعرفة الأكاديمية مع التطبيقات العملية. حيث تسهم هذه المشروعات في تحويل الطلاب من متلقين للمعرفة إلى مبتكرين قادرين على تصميم حلول هندسية تخدم المجتمع وتعزز الربط بين الجامعة وسوق العمل خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والتقنيات الحديثة.

وأوضح الدكتور خالد صلاح أن مشروعات هذا العام تعكس حرص كلية الهندسة على دعم الإبداع الطلابي وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات المستقبل. حيث قدم الطلاب نماذج هندسية متميزة في مجالات متعددة تشمل الطاقة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والاستدامة البيئية مما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة.

في قسم هندسة الميكاترونيات قدم الطلاب عددًا من المشروعات المتميزة منها مشروع Smart Aquaculture System الذي يعتمد على دمج تقنيات إنترنت الأشياء والمستشعرات الذكية لتطوير أنظمة الاستزراع السمكي ومشروع Smart Assembly Line القائم على استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحقيق أعلى كفاءة إنتاجية وتقليل الأعطال والهدر. بالإضافة إلى مشروع روبوت ذاتي القيادة للتوصيل داخل الأماكن المغلقة مزود بذراع آلية ومشروع ACLR (Autonomous Construction Layout Robot) لتخطيط مواقع البناء والكباري باستخدام الروبوتات المستقلة.

كما تضمنت مشروعات قسم هندسة القوى الميكانيكية عددًا من التطبيقات الهندسية منها مشروع تحليل تصميمي لأنواع مختلفة من أنظمة تكييف الهواء وتقييم أداء الوحدات المركبة في مكتب وقاعة محاضرات ومشروع ترقية وتشغيل وحدة نفق هوائي منخفض السرعة لاختبار ريش التوربينات ومشروع تصميم خط أنابيب لنقل النفط.

وشملت مشروعات قسم هندسة التعدين والفلزات مشروع تقييم احتياطيات الحجر الجيري في محاجر الأسمنت وأثرها على استدامة الصناعة ومشروع معالجة خامات الفوسفات المصرية واستخداماتها في الصناعة ومشروع دراسة تدوير غبار أفران القوس الكهربي في بعض التطبيقات الهندسية.

في قسم الهندسة الكهربائية – شعبة الحاسبات والنظم ناقش الطلاب عددًا من المشروعات المتخصصة منها التصميم والتحكم في مركبة ذاتية القيادة لجمع النفايات وإطار عمل لحقن الأخطاء لبرمجيات السيارات المتوافقة مع معيار الأمان ISO-26262 والتحكم في إشارات المرور باستخدام الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير في مجال تعلم الآلة بلغة ++C.

كما ناقشت شعبة الاتصالات بقسم الهندسة الكهربائية مشروع تهيئة وتحسين معالج Vortex ليصبح متوافقًا مع تصميم ASIC بالتعاون مع Silicon Arts مما يمنح الطلاب خبرة عملية في مجال تصميم الدوائر المتكاملة المخصصة وتحويل التصاميم مفتوحة المصدر إلى تصاميم قابلة للتصنيع.

وفي قسم الهندسة المدنية تنوعت المشروعات بين مجالات التشييد والبنية التحتية وشملت: التأسيس على التربة ذات المشاكل للائحة 2021 والتأسيس على التربة ذات المشاكل للائحة 2004 وإدارة المشروعات للائحة 2021 وإدارة المشروعات للائحة 2004 وتصميم المنشآت الخرسانية للائحة 2021 وتصميم المنشآت الخرسانية للائحة 2004 وهندسة التربة والأساسات للائحة 2021 والهندسة الصحية والبيئية للائحة 2004 والطرق والمرور للائحة 2004.

كما قدم قسم هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج عددًا من المشروعات التطبيقية منها مشروع تصميم وتصنيع قالب ضغط لإنتاج موانع التسريب ومشروع معمل التدوير الذكي: تطوير نموذج جامعي قابل للتوسع لتحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عملية باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد والقولبة بالحقن.

وشهدت برامج الكلية الخاصة تقديم مشروعات نوعية حيث ناقش برنامج هندسة الميكاترونيات والروبوتات مشروع Automatic Production Line for Manufacturing and Packaging Foam Plates الذي يعتمد على التحكم الصناعي والرؤية الحاسوبية وروبوتات الدلتا لتطوير خطوط إنتاج ذكية. كما تم عرض مشروع Automated Vision-Guided Sorting, Grading, and Packaging Line for Pears (SAAT) وهو نظام ذكي يعمل بالطاقة الشمسية لفرز وتعبئة الكمثرى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى مشروع Trajectory Planning for KUKA Robot Arm لتطوير تطبيقات الروبوتات الصناعية ومشروع SAPRS (Smart Automated Plastic Recycling System) لإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية.

كما قدم برنامج الهندسة الطبية الحيوية مشروعات مبتكرة تضمنت حاضنة أطفال ذكية مزودة بميزات إنترنت الأشياء المتقدمة ونظام تجنب حوادث السيارات الذكي القائم على البيانات الحيوية للسائقين وسترة تنبيه ذكية لتجنب الاعتداء الجنسي على الأطفال وذراع صناعي أسفل الكوع يتم التحكم فيه بواسطة إشارات العضلات الكهربية السطحية المعتمدة على التعلم العميق وتصميم وتنفيذ نظارة كمساعد بصري قائم على الذكاء الاصطناعي للمكفوفين.

وفي برنامج هندسة التشييد وإدارة المشروعات ناقش الطلاب عددًا من المشروعات منها إنشاء وصلة بين البداري وطريق الغردقة بطول 36 كم (تخطيط وتصميم إنشائي) وتصميم المنشآت الخرسانية المسلحة والتخطيط المتكامل وإدارة التشييد للمشروعات (إعداد خطط إدارة النطاق والزمن والتكلفة).

تؤكد كلية الهندسة من خلال هذه المشروعات التزامها بإعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية وقادرين على الإسهام في مسيرة التطوير والتنمية بما يتوافق مع رؤية الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.