عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا موسعًا أمس الأحد مع قيادات وزارة الثقافة ورؤساء الهيئات والقطاعات، لمناقشة خطط العمل المستقبلية واستعراض رؤى التطوير في مختلف قطاعات الوزارة، وذلك في إطار مهامه الرسمية الأولى.

اجتماع قنصوة مع قيادات وزارة الثقافة

في بداية الاجتماع، أعرب الدكتور عبد العزيز قنصوة عن تقديره للدكتورة جيهان زكي ولكافة وزراء الثقافة السابقين، مشيدًا بجهودهم الدؤوبة وعملهم المخلص في خدمة الثقافة المصرية.
وأكد الوزير على الدور المحوري للثقافة في تشكيل الوعي الجمعي وتنمية الإبداع لدى المواطن المصري، مشيرًا إلى أن مهمة الوزارة الأساسية تتمثل في اكتشاف المواهب وتنميتها، بجانب مواجهة الأفكار الضالة والهدامة والوصول بالمنتج الثقافي إلى كل بيت في مصر.

وأضاف قنصوة أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والتكاتف عبر صياغة رؤية مستقبلية واضحة وخطط تنفيذية مرتبطة بإطار زمني محدد لكل قطاع، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو “خلق الأمل في نفوس شبابنا” وهو ما لن يتحقق إلا من خلال العمل المخلص والمستمر.

وفي سياق متصل، شدد الوزير على ضرورة توجيه اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية، موجهًا بتعزيز التعاون بين وزارة الثقافة والجامعات المصرية للوصول إلى تلك المناطق عبر قوافل عامة وشاملة تكون الثقافة جزءًا أساسيًا ومحوريًا فيها.

كما حرص الوزير على الاستماع إلى مقترحات قيادات الوزارة ورؤاهم المستقبلية، بالإضافة إلى مناقشة الخطط الخاصة بكل قطاع ووسائل تنفيذها.

كما وجه الدكتور عبد العزيز قنصوة بأهمية الاستعداد المبكر لعقد الدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب ومهرجان المسرح المدرسي المزمع انطلاقه في نوفمبر المقبل.

ودعا أيضًا إلى تعزيز الاهتمام بمسرح الجامعة من خلال التنسيق الكامل مع الجامعات بهدف خلق واكتشاف المواهب الشابة وفق خطة سنوية شاملة تستهدف جميع الكليات.

واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على أهمية ملف “الرقمنة” والتحول الرقمي داخل كافة قطاعات وهيئات وزارة الثقافة بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتطوير والتحديث.