يُعتبر الحمص من البقوليات الشهيرة التي تُقدم كنوع من التسالي، كما يُستخدم في الطهي بفضل مذاقه المميز، وله الكثير من المعجبين من الكبار والصغار.
يشتهر الحمص بقيمته الغذائية العالية، حيث يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين والكالسيوم والحديد ومضادات الأكسدة، مما يجعله موصى به من قبل الخبراء.
تقول الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن الحمص يعد من أفضل أنواع البقوليات؛ إذ إنه غني بالبروتين النباتي والألياف الغذائية والعديد من الفيتامينات والمعادن، مما يجعله إضافة رائعة إلى نظام غذائي صحي ومتوازن.
القيمة الغذائية للحمص
وأضافت الدكتورة آية أن كل 100 جرام من الحمص المطبوخ تحتوي على:.
- حوالي 164 سعراً حرارياً.
- 9 جرامات من البروتين النباتي.
- 8 جرامات من الألياف الغذائية.
- الحديد.
- الكالسيوم.
- المغنيسيوم.
- الفوسفور.
- الزنك.
- النحاس.
- المنجنيز.
- حمض الفوليك.
- فيتامين B1.
- البوتاسيوم الذي يدعم وظائف العضلات والأعصاب.
فوائد الحمص الصحية
تابعت الدكتورة آية أن للحُمُص فوائد صحية عديدة تشمل:.
- زيادة الشعور بالشبع، مما يساعد في التحكم في الوزن عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
- احتوائه على ألياف غذائية تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي.
- إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وقد يساعد في تحسين استقرار مستويات السكر في الدم عند تناوله كجزء من وجبة متوازنة.
- تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الطاقة لفترة أطول بفضل البروتين والألياف معًا.
- قد يسهم ضمن نمط حياة صحي في دعم صحة القلب بفضل احتوائه على الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
شروط تناول الحمص
أوضحت الدكتورة آية أحمد أن إضافة عصير الليمون إلى الحمص لا تزيد كمية الحديد الموجودة فيه، لكنها تعزز امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في البقوليات بفضل فيتامين C الذي يحسن امتصاصه.
على الرغم من فوائده العديدة، قد يسبب الحمص الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص خاصة عند تناوله بكميات كبيرة. ولتفادي ذلك، يُنصح بنقع الحمص جيدًا قبل الطهي وطهيه حتى يصبح طريًا وتناوله بكميات معتدلة في البداية مع مضغه جيدًا.

