يعد الفجل الأحمر من الخضروات منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالماء والفيتامينات والمعادن، مما يجعله خيارًا مثاليًا خلال فصل الصيف. ويؤكد خبراء التغذية أن تضمينه في النظام الغذائي قد يساهم في دعم صحة الجسم بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والألياف والعناصر الغذائية الأساسية.

يساعد في ترطيب الجسم.

يتميز الفجل الأحمر بنسبته المرتفعة من الماء، مما يساهم في الحفاظ على ترطيب الجسم، خاصة خلال الأيام الحارة، ويعوض جزءًا من السوائل المفقودة.

يدعم صحة الجهاز الهضمي.

يوفر الفجل كمية جيدة من الألياف الغذائية التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء، وتقليل خطر الإمساك، وتعزيز الشعور بالشبع.

غني بفيتامين C.

يحتوي الفجل الأحمر على فيتامين C الذي يدعم الجهاز المناعي ويحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، كما يشارك في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد.

يدعم صحة القلب.

تشير بعض الدراسات إلى أن المركبات النباتية الموجودة في الفجل، مثل الأنثوسيانين، قد تساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.

يساهم في الحفاظ على الوزن.

بفضل انخفاض سعراته الحرارية وارتفاع محتواه من الماء والألياف، قد يساعد الفجل الأحمر على زيادة الشعور بالامتلاء، مما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الراغبين في التحكم بالوزن.

وينصح خبراء التغذية بتناول الفجل طازجًا ضمن السلطات أو بجانب الوجبات الرئيسية للاستفادة القصوى من عناصره الغذائية. كما يُفضل تنويع مصادر الخضروات وعدم الاعتماد على نوع واحد فقط.

كما يؤكد الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من بعض اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات صحية معينة ينبغي عليهم استشارة الطبيب بشأن الكميات المناسبة من الخضروات الصليبية، مثل الفجل، إذا كانوا يتناولونها بكميات كبيرة.

وفي الختام، يمكن اعتبار الفجل الأحمر إضافة صحية للنظام الغذائي خلال فصل الصيف؛ إذ يساهم في ترطيب الجسم ودعم الجهاز الهضمي والمناعة، بالإضافة إلى توفير مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة عند تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن.