أبدى الإعلامي عمرو أديب قلقه من الارتفاع المستمر في النفط-مع-تصاعد-التوترات-ف-474181/">أسعار النفط بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن تأثير ارتفاع الأسعار لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي بأكمله، من خلال زيادة تكاليف النقل والإنتاج وارتفاع معدلات التضخم.

وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن التهديدات باستهداف منشآت نفطية داخل إيران دفعت أسعار النفط للارتفاع وسط مخاوف من اتساع الأزمة. وأوضح أن سعر برميل النفط عاد إلى 85 دولارًا، مع توقعات ببلوغه 90 دولارًا إذا استمر التصعيد، محذرًا من انعكاسات ذلك على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن وتيرة التهديدات تشهد تصعيدًا غير مسبوق، موضحًا أن الحديث لم يعد يقتصر على استهداف المواقع العسكرية، بل امتد ليشمل منشآت مرتبطة بصناعة النفط الإيرانية، مما يزيد من خطورة الموقف وتعقيد المشهد.

وأكد أديب أن استهداف المنشآت المرتبطة بصناعة النفط الإيرانية يمثل تطورًا جديدًا في الأزمة، لافتًا إلى أن هذا التصعيد أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، وهو ما انعكس مباشرة على حركة الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن تصاعد التهديدات لم يعد يقتصر على الأهداف العسكرية فقط، بل شمل أيضًا المنشآت النفطية، مما يرفع من مستوى المخاطر المرتبطة بأسواق الطاقة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأوضاع الحالية «صعبة وحرجة» في ظل استمرار التوترات الإقليمية، محذرًا من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.