كشفت تقارير حديثة عن تزايد الجدل داخل الأوساط الرياضية بشأن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية حظر استخدامها مستقبلًا في البطولات الكبرى، بما في ذلك الألعاب الأولمبية وكأس العالم، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
هل يتم حظر أوزمبيك في البطولات الكبرى؟
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأدوية خلال السنوات الأخيرة لعلاج السمنة ومرض السكري، فإنها لا تزال قانونية في المنافسات الرياضية حتى الآن، حيث لم تُدرج ضمن قائمة المواد المحظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، لكنها تخضع للمراقبة والدراسة المستمرة.
ويرى خبراء الطب الرياضي أن هذه العقاقير قد تمنح بعض الرياضيين مزايا غير مباشرة من خلال المساعدة على خفض الوزن وتقليل الدهون، وهو ما قد يكون مفيدًا في الرياضات التي تعتمد على فئات الوزن أو تتطلب نسبة مرتفعة من القوة مقارنة بوزن الجسم.
في المقابل، يحذر متخصصون من أن فقدان الوزن السريع قد يكون مصحوبًا بخسارة في الكتلة العضلية، وهو أمر قد يؤثر سلبًا على الأداء الرياضي، خاصة لدى اللاعبين الذين يعتمدون على القوة والتحمل البدني في المنافسات.
كما أشار أطباء إلى أن لهذه الأدوية آثارًا جانبية محتملة تشمل مشكلات في الجهاز الهضمي، واضطرابات صحية أخرى قد تجعل استخدامها محل نقاش مستمر داخل المؤسسات الرياضية والطبية.
وتراقب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تطورات الأبحاث المتعلقة بهذه العقاقير لتحديد ما إذا كانت تستوفي شروط إدراجها ضمن المواد المحظورة، والتي تشمل منح أفضلية غير عادلة للرياضيين أو تشكيل خطر صحي أو مخالفة مبادئ المنافسة الرياضية.
وفي الوقت الحالي، يؤكد خبراء أن احتمالات حظر أدوية GLP-1 قبل دورة الألعاب الأولمبية المقبلة أو البطولات الكبرى لا تزال محدودة، خاصة في ظل عدم وجود أدلة قاطعة تثبت أنها تمنح تفوقًا رياضيًا مباشرًا.

