غابت النجمة درة عن العرض الخاص لفيلمها الجديد «الست لما»، الذي أُقيم أمس في إحدى دور العرض السينمائية بمدينة 6 أكتوبر، نتيجة تواجدها خارج البلاد. وكانت قد سافرت قبل تحديد موعد العرض الخاص، مما حال دون عودتها في الوقت المناسب للمشاركة في احتفالية انطلاق الفيلم، الذي يُعرض رسميًا في دور السينما اليوم الأربعاء 19 أغسطس.

تعود درة من خلال «الست لما» إلى الشاشة الكبيرة بشخصية «فاطمة»، التي نشأت في ملجأ للأيتام وتحلم بأن تصبح أمًا. لكن حياتها تأخذ منعطفًا حادًا بعد الزواج، حيث تدخل في تجربة إنسانية صعبة تكشف جوانب من معاناتها. تسلط الأحداث الضوء على قضية الاغتصاب الزوجي وما تتركه هذه التجربة من آثار نفسية وإنسانية على المرأة.

تروي «فاطمة» قصتها أمام الجميع، لتحول تجربتها الشخصية إلى منصة لطرح قضية اجتماعية شائكة، مما يسلط الضوء على معاناة العديد من النساء، ضمن معالجة درامية تتناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالمرأة والأسرة والعلاقات الزوجية.

تشارك درة في بطولة الفيلم إلى جانب النجمة يسرا، في تعاون جديد بينهما بعد مشاركتهما معًا في مسلسل «خاص جدًّا». كما يضم العمل كل من ماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف. الفيلم من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي، وإخراج خالد أبو غريب، وتأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي.

يشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف البارزين مثل كندة علوش وكريم فهمي وشيماء سيف ومصطفى أبو سريع والإعلاميتين لميس الحديدي وهالة سرحان وإسلام جمال وحمدي الميرغني وكريم عفيفي وأحمد صيام وحمدي الوزير.

تدور أحداث «الست لما» في إطار اجتماعي حول علاقات الرجل والمرأة في المجتمعات العربية. تتناول القصة شخصية «دينا الكردي»، التي تجسدها النجمة يسرا. تطلق دينا حملة «فيتو» التي تحقق انتشارًا واسعًا وتثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال. تتصاعد المواجهة بين الفريقين وتطرح الأحداث تساؤلات حول تأثير مثل هذه القضايا على المجتمع وإمكانية تحقيق بعض الأفكار المطروحة على أرض الواقع.