كشف عالم أمريكي، عمل لعقود مع برنامج “البنتاجون” الخاص بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، أنه اطلع على أدلة تشير إلى أن الولايات المتحدة تخفي جثثًا لكائنات فضائية تنتمي إلى أربعة أجناس مختلفة تحطمت مركباتها على الأرض.

صرح الدكتور إريك ديفيس، وهو عالم في الفيزياء الفلكية ومتخصص في أنظمة الدفع الجوي والفضائي المتقدمة، بأنه شاهد شخصيًا صورًا وسجلات سرية تابعة للحكومة الأمريكية، يُزعم أنها تؤكد وجود كائنات فضائية عُثر عليها داخل حطام تلك الأجسام الطائرة المجهولة.

وتشمل الأدلة التي اطلع عليها ديفيس ما لا يقل عن أربعة أنواع متميزة تحتفظ بها الولايات المتحدة حاليًا في منشآت شديدة السرية. ومع ذلك، أشار ديفيس إلى أن مواقع تلك الجثث قد تغيرت خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وزعم ديفيس أن جميع الصور والتقارير والسجلات العسكرية التي اطلع عليها توثق حوادث انتُشلت فيها جثث من أجسام طائرة مجهولة (UFOs) تحطمت. وأفاد بأنه لم يرَ أي معلومات تتعلق بكائنات فضائية ألقى الجيش الأمريكي القبض عليها وهي على قيد الحياة.

ذكر ديفيس على وجه التحديد أعراقًا فضائية تُعرف بـ “الرماديين” (Grays) و”النورديين” (Nordics)، بالإضافة إلى عرق من الكائنات الشبيهة بالحشرات التي تبدو كحشرة “فرس النبي” بحجم الإنسان، وفصيلة تُدعى “الزواحف” (Reptilians) نظرًا لمظهرها الشبيه بالسحالي ذات الهيئة البشرية.

خلال مقابلة مع شبكة “نيوز نيشن” الأمريكية، قال ديفيس: “هناك أربعة على الأقل نعلم بهم؛ لقد اطلعتُ على الأدلة والسجلات”.

شبّه العالم الأمريكي “الرماديين” بالكائنات الفضائية التي ظهرت في فيلم الخيال العلمي “لقاءات قريبة من النوع الثالث” (Close Encounters of the Third Kind)؛ حيث تُعرف هذه الكائنات بأنها صغيرة الحجم ذات بشرة رمادية ورؤوس كبيرة وعيون سوداء.

في المقابل، وُصفت كائنات “النورديك” بأنها تشبه الاسكندنافيين، حيث إنهم طوال القامة وذو شعر أشقر، وتمتلك ملامح هي الأكثر شبهًا بالبشر بين جميع سلالات الكائنات الفضائية المزعومة.

رغم مزاعم ديفيس العلنية واستمرار الكشف عن ملفات كانت سرية سابقًا تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، فقد ظل كل من البيت الأبيض والجيش الأمريكي عند موقفهما القائل بأنه لم يتم العثور قط على أي دليل مادي يثبت وجود حياة فضائية.

كما زعم ديفيس خلال المقابلة أن الصور والسجلات التي اتيح له الاطلاع عليها لا تزال سرية، وأنه لا توجد أي احتمالية للكشف عنها ضمن الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) لعقود قادمة. وأردف قائلاً: “لا تزال تلك المعلومات سرية، وهي لا تخضع لقانون حرية المعلومات؛ لأنها مصنفة كمعلومات سرية لفترة تتراوح بين 50 و70 عامًا أو 75 عامًا على ما أعتقد”.

أكد ديفيس – الذي أشار إلى أنه لم يعد.