كشفت مصادر عن وقوع عمليات احتيال مالي بين عدد من العناصر الإخوانية الهاربة والمقيمة في تركيا، وذلك على خلفية وعود بالحصول على الجنسية التركية مقابل مبالغ مالية.
وفقًا للمعلومات المتداولة، يُتهم عادل يونس، الذي يُشار إليه كرئيس سابق للجالية المصرية في تركيا، بالحصول على مبالغ مالية من محمد عبد الرازق سليمان داوود، الذي يعمل معدًا بإحدى القنوات الفضائية، بزعم تسهيل حصوله على الجنسية التركية.
تشير المعلومات أيضًا إلى أن بعض القيادات الهاربة المنتمية إلى جماعة الإخوان المسلمين في تركيا تستغل أوضاع العناصر الهاربة من دول أخرى، من خلال إيهامهم بقدرتهم على تسهيل إجراءات الحصول على الجنسية التركية مقابل مبالغ مالية، دون تنفيذ تلك الوعود.